
السفير 24
منذ يوم الجمعة الماضي، شهدت عدة مناطق في الجنوب الشرقي للمملكة هطول أمطار غزيرة تسببت في فيضانات واسعة، مما ساهم في إنعاش مخزون المياه في الأودية والسدود، التي تعاني من نقص حاد بسبب قلة الأمطار في السنوات الأخيرة.
ويأمل الفلاحون خصوصا في المناطق التي شهدت تهاطل الأمطار الغزيرة والفيضانات، أن تشكل متنفسا لهم من أجل إنقاذ الموسم الفلاحي الحالي، خصوصا المزروعات المعيشية الموسمية، وإنعاش آبار السقي.
ومن بين المناطق الأكثر تضرراً، كانت مدينة تنغير التي شهدت فيضانات قوية في وادي تودغى، حيث استمرت الأمطار بغزارة طوال الليل. وقد أصدرت محطة الأرصاد الجوية في أيت لوجان تحذيرات للسكان بالانتقال إلى مناطق مرتفعة تجنباً لخطر الفيضانات.
أقاليم ورزازات وتنغير والرشيدية وبني ملال كانت أيضاً من بين المناطق التي عاشت ليلة صعبة بسبب غزارة الأمطار، حيث اجتاحت المياه الشوارع وغمرت بعض المنازل، وتسببت الفيضانات في جرف السيارات، بالإضافة إلى تضرر بعض القرى المجاورة مادياً في المحاصيل والبيوت، مع تساقط “التبروري” في بعض المناطق.
سد المنصور الذهبي في ورزازات شهد انتعاشاً ملحوظاً بعد أن جفت مياهه خلال الأشهر الماضية، إلى جانب فيضان وادي المالح وأيت بن حدو.
وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أصدرت تحذيرات مسبقة حول الزخات الرعدية (بين 15 و25 ملم) التي ستشمل مناطق ورزازات وأزيلال، إضافة إلى تحذيرات لعواصف برد ورياح قوية في عدة أقاليم، من بينها فكيك وبولمان والرشيدية وميدلت وتنغير.



