حوادثفي الواجهة

السوالم الطريفية.. عصابة لترويج المخدرات تقتل شخصا وترسل آخر إلى المستعجلات

السوالم الطريفية.. عصابة لترويج المخدرات تقتل شخصا وترسل آخر إلى المستعجلات

REGION CASA SETTAT

السفير 24 – محمد بلفلاح

لأن التسيب يتسبب في الفظائع، ولأن من يفترض أنهم مسؤولون على استتباب الأمن وتحقيق العدالة “متواطئون”، يكتفون بالتفرج وإخراج مشاهد تدخلات سينمائية، عبر تنفيذ مداهمات متفق عليها مسبقا، فإن النتيجة تكون (تنفيذ جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد) ضد زبائن مفترضين لعصابة المخدرات بالسوالم الطريفية، وبالضبط بدوار الخلايف حيث تحولت المنطقة إلى سوق رائجة لمختلف أنواع المخدرات من (بوفا وحشيش وكيف، وكوكايين وخمور) وكل ما يطلبه المدمنون يجدونه لدى عصابة الإخوة بدوار الخلايف.

آخر جرائم الإخوة المعروفين بلقب “أولاد الفاطمي” تنفيذهم لعملية قتل بدم بارد ضد شاب كان على متن دراجة نارية رفقة شخص آخر، عند ملتقى طريق مولاي التهامي والطريق الرابطة بين طريق الجديدة وطريق آزمور عند مدارة بلحسن.

فحسب ما توصلت به “السفير 24” من معطيات فإن الشابين اللذين كانا على متن دراجة نارية، يعتبران من الزبائن المدمنين الذين يقتنون مستلزمات “البلية” من طرف عصابة “ولاد الفاطمي” التي تنشط بدوار الخلايف بالسوالم الطريفية قرب معمل الصينيين للبلاستيك، وكان أفراد العصابة اختلفوا مع الشابين، حيث قاموا باللحاق بهما، على متن سيارة رباعية الدفع، ذلك أن أفراد العصابة لا يتحركون إلا على متن هذه العينة من السيارات التي يحدثون بها الرعب في نفوس السكان نتيجة سياقتها بسرعة جنونية وسط طريق ضيقة، وعند ملتقى الطريقين المذكور عمد سائق السيارة الرباعية وهو أحد إخوة “ولاد الفاطمي” إلى دهس الدراجة النارية وطحن أحد ركابها الذي فارق الحياة في الحين ليلة أمس الجمعة حوالي الساعة 12، فيما أصيب الآخر إصابات خطيرة.

وتعتبر هذه الجريمة، بحسب عدد من التصريحات، نتيجة منتظرة للتسيب الكبير والفوضى العارمة والسيطرة التي تبسطها عصابة أولاد الفاطمي على دوار الخلايف التي تنشط في بيع جميع أنواع المخدرات جهارا/نهارا كأنها تمارس نشاطا مشروعا وغير ممنوع.

ولأن عناصر الدرك الملكي إقليميا وجهويا لا تتحرك من أجل وضع حد لهذا الإجرام، فإن مقترفيه صاروا يبصمون بالدم في تعاملاتهم ويتسببون في إزهاق أرواح كل من يختلفون معه ولو لأتفه الأسباب.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى