
السفير 24
أكد مصدر مقرب من عميد كلية العلوم بإبن مسيك، فضل عدم ذكر إسمه لجريدة “السفير 24” الإلكترونية، أنه وقع سوء فهم لواقعة حفل التميز بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالدارالببضاء. فبعد صعود العميد محمد الطالبي إلى منصة التتويج قام بتهنئة الطالبة، وقال لها، من الاحسن عدم الخلط بين السياسة و حفل التميز الأكاديمي.
وأكد أنه لم يتحدث بتاتا عن لباس الكوفية التي هي شعار القضية الفلسطينية و قضية جميع المغاربة.
و اثناء الحوار مع الطالبة المتميزة، سمع بعد الكلمات غير اللائقة من بعض الأشخاص من الحضور، تنم على الحقد ومحاولة تحويل الحفل عن مساره الطبيعي، عندها قام مباشرة بالرجوع إلى مكان جلوسه، لأنه لم يستسغ هذه الكلمات النابية، وهو ما لم يتقبله عميد الكلية، فغادر مكان الحفل حفاظا على كرامته . و الجدير بالذكر ان العميد المذكور مشهود له بالنزاهة و دماثة الخلق ومساره المهني الحافل بالعطاء، كما انه عرف بنضاله دفاعا عن حقوق المرأة، .
وأضاف المصدر ذاته، أن بعض الجهات تحاول الركوب على هاته الواقعة، مدعية بأن عميد الكلية متطبع مع إسرائيل وبأن إرتداء الطالبة للكوفية الفلسطينية خلال حفل التخرج، يعبر عن موقف سياسي ما، فهذا غير صحيح، حسب مصدر مقرب من عميد الكلية، الذي نفى هاته التأويلات جملة و تفصيلا .
كما أكد نفس المصدر المقرب من العمادة، انه لا يمكن للعميد الطالبي ان يوصف بكل هذه المواصفات ، و ان يكون ضد القضية الفلسطينية، و هو يعرف بأنه بإمارة المؤمنين، و انه طيلة فترة العمادة – و التي تعدت ثماني سنوات- لم يسجل في حقه انه حضر اي نشاط يخص الوحدة العربية، بل ان كلية العلوم تحتضن مركزا للدفاع عن القضية الفلسطينية، و الذي قام بمجموعة من الأنشطة تدافع عن القضية، كان قد ترأسها السيد العميد، و المعروف بتشبته بالقضايا العربية و الإسلامية بصفته مسؤول و حقوقي في نفس الوقت.
و حسب نفس المتحدث، فما هذه الحملة الا تصفية للحسابات من لدن أعداء النجاح، و ركوبا على الاحداث سباقا على مناصب المسؤولية.




تبرير ما لا يمكن تبريره
العميد أخطأ التقدير …ولا داعي للمبررات ..هكذا هم أصحاب المناصب يحسبون أنفسهم فوق الجميع ..ويقومون بحماقاتهم دون تفكير وفي الأخير يكترون لهم أبواقا تبرر فعلتهم الشنيعة …لو كان لدى العميد أذنى حس من المسؤولية لتحاشى الكلمات النابية التي سمعها ..وأنا متيقن أنه لو كان أحد المسؤولين الكبار الأكثر منه تمركزا حاضرا لما فكر أن يفعل فعلته هذه ..كان من المفروض أن يقدم اعتدارا وتستمر الحياة ..هو لديه مسؤولية كالذي يحمل السلاح ضد العدو ..فهل يضع الجندي سلاحه لمجرد أن مواطنا نطق تجاهه بكلمات نابية ..ياللعار أصبح العذر أقبح من الذنب…