
السفير 24
وفق تصريح للحكومة فيما يخص تحسين حكامة الصفقات والطلبيات العمومية، شددت هذه الأخيرة على ضرورة جعل الطلبيات العمومية آلية ناجعة وفعالة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع الحرص على ترشيد و نجاعة استعمال المال العام.
وحسب مصادر “السفير 24” أن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء تعيش حوادث غريبة يطبعها البذخ والإسراف في الاطعام رغم ادعاء الإدارة أمام مجلس الجامعة على أن الميزانية التي تتوصل بها محدودة وكذا تنصل إدارة الجامعة من مجموعة من الالتزامات فيما يخص التجهيز والدراسات والاستشارات والتدريب بمجموعة من المؤسسات الجامعية التابعة لها وكذا تكرار أسطوانة مصطلح الحكامة دون تفعيل أسس الحكامة الجيدة والتدبير العقلاني للموارد.
وأضافت المصادر ذاته، أن جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء أقدمت على إطلاق سند طلب “Bon de commande” (تتوفر السفير 24 على نسخ منه)، لاطعام المشرفين على رواق مجلس الجامعة في إطار فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الـ29، الذي حدد مدة اإطعام في 11 يوما، حيث بلغ مجموع الوجبات 200 وجبة رغم أن عدد المشرفين على رواق الجامعة بالمعرض السالف الذكر حسب الصور المستقاة من رواق الجامعة بذات المعرض عدد محدود جدا.
وأكدت المصادر، ينضاف إلى هذا، طلبية عمومية الصفقة الإطار الخاصة بالمأكل والإقامة تحت مسمى “خدمات تقديم الطعام المتعلقة بالمؤتمرات والندوات والفعاليات والأنشطة التي تنظمها رئاسة جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء” طلب عمومي تحت رقم 02/2024 والتي بلغت قدرت ب 1796080 درهما مع احتساب الرسوم، وقد تمت هذه الصفقة العمومية للمأكل بمبلغ 237 667 1، وتشمل هذه الطلبية ما لذ وطاب من اطباق حلوى باللوز او حلوى عصرية 750g للطبق، علب سندويتشات، علب أطباق فردية قد تصل في إحدى التظاهرات إلى 600 وجبة، إضافة إلى استراحة قهوة قد تصل في بعض التظاهرات إلى 7590 وحدة ؟؟؟؟!!!!
كما أن هذه الطلبية العمومية الضخمة للعروض تعرف تناقض صارخ مع التظاهرات المحدودة لادارة الجامعة مقارنة مع المؤسسات الجامعية التابعة لها التي تعرف دينامية بيداغوجية من خلال الدورات التدريبية ومباريات الولوج بالنسبة للمؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المحدود، وكذا وجود مختبرات البحث العلمي والندوات والمؤتمرات التي تقام في مختلف المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء.
وفي سياق آخر فإن أشغال المبنى الجديد لإدارة الجامعة الذي وضع كمشروع منذ دمج جامعتي الحسن الثاني عين الشق وجامعة الحسن الثاني المحمدية تعرف تعثرا منذ أزيد من سنتين رغم ان الجامعة تعرف اكتظاظا في مكاتبها نتيجة عدد لا يستهان به من المكلفين بمهام واطر متعددة التخصصات بمصالح وأقسام إدارة الجامعة.
يتبع..




ابحثوا عن المستفيد من الطلبيات و المعونة و كذا المقاول و سيظهر لك السر. و ما خفي كان اعظم