حوادثفي الواجهة

خطير.. قائد بالحي الحسني يكسر قفل دكان ليلا ويصادر سلعه

خطير.. قائد بالحي الحسني يكسر قفل دكان ليلا ويصادر سلعه

le patrice

السفير 24 – الحي الحسني

ذكرت مصادر مطلعة لجريدة “السفير 24” أن قائد ملحقة الحي الحسني بالدارالبيضاء نفذ ليلا “غزوة” في حق أحد الدكاكين التابعة للسوق البلدي في غياب صاحبه.

وأكد بعض التجار أن “القائد الذي يشتغل بطريقة تنطوي على الكثير من الشطط في استعمال السلطة”، داهم رفقة بعض أعوانه من المقدمين، وكذا بعض المحسوبين على الإنعاش الوطني، “دكانا يقع بالسوق البلدي الواقع بشارع أفغانستان وعمد إلى تكسير أقفاله، وأخذ منه السلع التي كانت به وهي عبارة عن “بانطوفات نسائية”، وذلك منتصف ليلة أمس الاثنين 6 ماي، في غياب صاحب المحل وبطريقة أبسط ما يمكن وصفها به أنها “نموذج صارخ الفوضى”.

وذكر بعض التجار أن “القائد الذي يتصرف بكثير من السلطوية البائدة، حيث لا يتورع في تعنيف والتنكيل بالمواطنين، اتخذ من محاربة الباعة الجائلين ذريعة لينفذ غزواته ليلا وحتى فجرا، والتي تسلب من المواطنين، سواء كانوا أصحاب محلات من الباعة الشرعيين أو باعة جائلين، سلعهم”، حيث “يقوم بطرق غير قانونية بمداهمة الدكاكين التي تستغل بشكل قانوني ويصادر سلعها، وكأن الأمر يتعلق بسلع غير قانونية أو مواد ممنوعة”.

والخطير، حسب ما ذكرت بعض المصادر من التجار، أن السلع المصادرة سرعان ما يتم التصرف في كميات من طرف أعوان السلطة التابعين للملحقة الإدارية الواقع مقرها بزنقة سيدي الخدير.

وضرب المتحدثون نموذجا لبضاعة عبارة عن كميات مهمة من زيت الزيتون تمت مصادرتها من أحد الباعة الذي كان يروجها على متن سيارته قرب قيسارية درب الوداد، وهي الكمية التي ظل تصريفها من طرف بعض أعوان السلطة متواصلا إلى غاية شهر رمضان، يتم بيعها لكل راغب في اقتناء زيت الزيتون بثمن بخس، بعد حرمان صاحبها منها.

وطالب المتضررون من الأساليب غير القانونية لقائد هذه الملحقة وزارة الداخلية بإيفاد لجان للتحقيق في المحجوزات التي يصادرها القائد بدون وجه حق، مستغلا الحملات المزعومة لتحرير الملك العمومي المفترى عليها، في وقت مازال فيه تلاميذ المدارس الابتدائية الواقعة بشارع أفغانستان يعانون من محاصرة عربات الملابس البالية التي يفوق حجمها الدكاكين، للأزقة المحيطة بمدارس الأخطل.

كما تغزو (العربات/الدكاكين) مختلف الأزقة والدروب في صورة تمثل البشاعة في أبهى صورها، ويقف إزاءها القائد موقف المتفرج، إلى جانب المسؤولين عن تسيير الشأن المحلي بمقاطعة الحي الحسني التي يصفها الكثير من السكان ب “المقاطعة المنكوبة بمسؤوليها”.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى