
السفير 24 – يوسف طلحة
أطلقت المصالح الأمنية بطنجة تحت الإشراف المباشر لوالي أمن طنجة و بتنسيق مع رئيس الشرطة القضائية وفرقة مكافحة العصابات وفرقة محاربة المخدرات ، منذ بداية شهر رمضان حملة تمشيطية غير مسبوقة الغرض منها تجفيف منابع الجريمة بمختلف أصنافها، والحد من تجار المخدرات و الاعتداءات والسرقات بمختلف أنحاء المدينة.
وأسفرت الحملة الأمنية الغير مسبوقة عن توقيف عدد من تجار المخدرات، الذين اتخذوا من مختلف أحياء طنجة مجالا واسعا لترويج مختلف المخدرات.
وتمكنت فرقة مكافحة المخدرات بتنسيق مع مصالح الديستي من توقيف أحد أهم مروجي المخدرات القوية وأقراص الهلوسة بالمدينة، حيث تم توقيف شخصا متلبسا بترويج المخدرات المذكورة، من ذوي السوابق القضائية ومبحوث عنه على الصعيد الوطني من قبل المصالح الأمنية، بموجب عدة مذكرة بحث في قضايا حيازة ترويج المخدرات القوية.
وخلال عملية تنقيط وتفتيش الموقوف وهو بصدد ترويج المخدرات، عثر بحوزته على حوالي 14445 قرص مهلوس و250 غرام من المخدرات القوية ومبلغ مالي يحتمل أنه من عائدات النشاط الإجرامي المذكور.
وضمن ذات الحملة لعناصر الشرطة القضائية، تم توقيف شخصين آخرين على مستوى مدينة طنجة ، تلبسين وبحوزتهما 2100 قرص مخدر من نوع “ريفوتريل” و17 جرعة من مخدر الكوكايين، فضلا عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
ومن جهة أخرى، فقد تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة بتنسيق مع فرقة الشرطة القضائية لبني مكادة ، من توقيف شخص من ذوي السوابق العدلية ينشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجاء توقيف كل المعنيين بالأمر، في إطار الحملات التمشيطية التي تشنها مصالح الأمن والرامية إلى التصدي للجريمة، ومحاربة ظاهرة الاتجار في المخدرات القوية، واستتباب الوضع الأمني
وأوضح المصدر ذاته أن الأشخاص الموقوفين جرى وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، على خلفية الاشتباه في تورطهم في قضايا متعددة.
وأضاف المصدر هذه العمليات التطهيرية المشتركة، مكنت من توقيف عدة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضايا إجرامية مختلفة.
وخلفت الحملة المذكورة استحسانا واسعا لدى ساكنة طنحة التي تعالت أصواتها خصوصا بمنطقة السواني خلال الأسابيع الماضية للمطالبة بوضع حد لمختلف العمليات الإجرامية التي أضحت تقض مضجع القاطنين بالمدينة.



