
السفير 24
كشف مصدر من داخل السجن المحلي عين البرجة، بمدينة الدار البيضاء، بأن الصحفي السجين سليمان الريسوني، قد تقدم مساء يوم أمس الثلاثاء 6 مارس الجاري، من تلقاء نفسه وعن طواعية منه، بإشعار مكتوب إلى إدارة المؤسسة السجنية، يعلن من خلاله عن فك إضرابه عن الطعام، و هو في حالة صحية جيدة حسب ذات المصدر، بعدما خاض هذا الأخير إضرابا عن الطعام منذ يوم الخميس 29 فبراير المنصرم .
ففي الوقت الذي تستمر فيه بعض الجمعيات والمنظمات الحقوقية، في نشر تضامنهم المزعوم مع سليمان الريسوني، وهو ما إعتبرته بعض الجهات التي دعت إلى مساندته، تعسفا وإستغلالا من طرف زوجته وبعض من أقاربه .
في حين قالت المختاري ” لقد عملنا بكل جهد منذ أن قرر الصحفي سليمان الريسوني، الخوض في معركة الجوع ثنيه عن ذلك، إذ أن عددا من الأصوات الحكيمة، الدفاع والعائلة والأصدقاء … قامت بمحاولة إقناعه عن طريق رسائل عبر دفاعه، وقد قام الأخير بزيارته أمس بغرض إيجاد حل يمكنه به أن يعلق سليمان الريسوني إضرابه عن الطعام، نظرا لأنه ما يزال متأثرا صحيا بالإضراب السابق الذي خاضه لمدة 122 يوما داخل السجن ” .
وحسب منشور لزوجة الريسوني، المحكوم بالسجن خمس سنوات، فإن زوجها قرر خوض إضراب مفتوح عن الطعام، ” إحتجاجا على حجب رسالة وجهها لها بريديا، من طرف السلطات القضائية، تتضمن عناصر جوابية على رسالة وجهها له الكاتب والروائي الأوكراني آندري كوروكوف، في إطار حملة الكاتب المسجون التي أطلقتها منظمة قلم الدولية PEN International ” .



