
السفير 24
لقد سبق لنا و أن سمينا الأمور بمسمياتها في مقال نشر على صفحات جريدة “السفير 24” الإلكترونية تحت عنوان “عين حرودة…شبكات مستنقع الفوضى و اللاقانون تتربص بالملك العام” ، حيث أشرنا إلى ما يتم الترويج له في الأوساط العامة بعين حرودة، و الذي أصبح اليوم في نطاق المكشوف و البين ، بأن جهات تعمل على تحريض محترفي الفوضى و السلوكيات الإجرامية، على العودة إلى احتلال الفضاءات العامة بعرباتهم و حميرهم و بغالهم و فضلاتهم، و هو ما أكده مواطنون غاضبون في إتصال بجريدة “السفير 24” و هم ينددون بما آلت إليه وضعية شارع المختار السوسي و فضاءات أخرى بقلب مركز عين حرودة ، و الذي تحول جزء مهم منه إلى سوق يومي تمارس فيه كل أشكال القفز على القانون و على حقوق السكان المكفولة دستوريا ، خاصة عندما شاهد المشتكون بحر هذا الأسبوع بعض عناصر الحرس الترابي و هم ينظمون الباعة الجائلين الذبن يتزايد عددهم مع إقتراب شهر رمضان و محتلي الملك العمومي بشارع المختار السوسي ، و ذلك في غياب القائدة رئيسة الملحقة الإدارية الأولى المتواجدة في عطلة ، و ذلك بشكل مثير للشكوك و للتساؤلات و بطريقة يغلب عليها الغمز و اللمز و الربت على الأكتاف عوض الصرامة و الحرص على تطبيق القانون.

و إن قيام أحد ذوي السوابق العدلية بشكل يومي بجمع الأتاوات من الباعة الجائلين ، كما هو معروف لدى المتتبعين و كما يروج في أوساط الرأي العام المحلي ، يفهم منه و يزيد من حدة اليقين بأن جهات ما تعمل و تتواطئ من أجل تحويل مقطع من شارع المختار السوسي الذي يعتبر أحد المنافذ المهمة لعدة أحياء ، بما فيها الحي الإداري لعين حرودة، إلى نقطة لتجميع الباعة الجائلين و فضاء لإستقطابهم من الجماعات المجاورة مع إقتراب شهر رمضان من أجل تسهيل عملية الجمع و الرفع من قيم ما يصلح عليه ب( الروسيطا ) التي لا يعلم أحد في جيوب من تصب !!!؟؟؟
و أكدت بعض المصادر من جماعة عين حرودة لجريدة “السفير 24” بأن ما يقع يعكس فشل “الإستراتيجية” المعتمدة من قبل السلطات المعنية بتنظيم المجال، و ترجمة لإحساس الباعة الجائلين و باعة الأحشاء بنوع من الإنتصار المعنوي على السلطة، بعد أن تمكنوا فعليا من ربح مساحات مهمة على الأرض و استشعار ضعف و قصور المقاربة المعتمدة في محاربة الترامي على الفضاءات العامة و التهاون في الحفاظ على المكسب المشترك، المتمثل في نتائج العمليات النوعية التي سبق للسلطات العمومية أن نفذتها.

و إنه لمن المصيبة و العار الثقيل، أن تسجل شرذمة من المدمنين و ذوي السوابق العدلية و مقترفي جرائم الإعتداء على الإنسان و الحيوان و الفضاء العام، الذين يعتبرون احتلال الملك العام و نشر الفوضى حقا مكتسبات لهم، (أن يسجلوا) نقاط الإنتصار و النيل من هيبة السلطات الإدارية و المنتخبة و الأمنية بعين حرودة و ضرب المبادرات التنموية في مقتل، في الوقت الذي يجاهد فيه جلالة الملك و كل المؤسسات على كل المستويات، من أجل تذليل العقبات و تحقيق الظروف الملائمة و الأسباب الكفيلة لإنجاز المشاريع و البرامج المرتبطة بإنجاح التظاهرات و الاستحقاقات الوطنية و القارية و الدولية التي إنخرطت فيها بلادنا .
فهل إنتصرت شبكة الفوضى و اللاقانون على السلطات المنتخبة والإدارية و الأمنية بعين حرودة ؟؟؟!!!




مؤسسة القائد في المغرب لا دور لها سوى نشر الفوضى