
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
عرضت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي، التابع لسرية برشيد، صبيحة يوم أمس الجمعة 2 فبراير الجاري، على أنظار الوكيل العام للملك بإستئنافية سطات، شخصا عمره 25 سنة ويعد من ذوي السوابق القضائية في مجال الإتجار في المخدرات، للنظر في المنسوب إليه والمتعلق بإغتصاب إمرأة سبعينية بالعنف وتحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، الذي قرر إيداعه سجن عين علي مومن بمدينة سطات .
ووفق مصادر “السفير24″، فتعود وقائع القضية لمساء الأربعاء 24 يناير الماضي، حينما تقدمت إمرأة مسنة بشكاية غير مباشرة، لمصالح الدرك الملكي بمركز القرب بالسوالم الطريفية، تعرض من خلالها بأنها كانت متجهة في الساعات الأولى من صباح الأحد 21 يناير الماضي إلى العمل بأحد الحقول الفلاحية بدوار أولاد التهامي (الخلايف)، وفي طريق سيرها إعترض سبيلها شاب عشريني كان في حالة غير طبيعية، فقام بتهديدها بالسلاح الأبيض، مرغما إياها بالعنف على ممارسة الجنس عليها بطريقة شادة من القبل، وبعد قضاء وطره منها تركها في الخلاء في حالة سيئة وإختفى عن الأنظار، لكن الضحية تمكنت من التعرف عليه، لكونه من أبناء الدوار والمسمى “خ . ف” من مواليد سنة 1999 .
وأضافت نفس المصادر، بأن المحققين فتحوا بحثا قضائيا، إستهلوه بالإنتقال إلى مكان الجريمة، الذي وجدوا به هاتفا نقالا يخص الجاني، وكذلك القيام بتحريات وأبحاث ميدانية، تم من خلالها تحديد هوية الفاعل، الذي تم نشر برقية بحث في حقه، ليتم توقيفه يوم الثلاثاء الماضي بمدينة الداخلة، وتسليمه لعناصر الدرك بمركز السوالم الطريفية، التي باشرت معه البحث التمهيدي، ففضل الإنكار بالرغم من محاصرته بمجموعة من القرائن من طرف الضابطة القضائية .
وزادت المصادر نفسها، بأنه عند عرض المشتبه فيه صبيحة أول أمس الخميس 2 فبراير الجاري على أنظار الوكيل العام للملك بإستئنافية سطات، قرر هذا الأخير إرجاع المسطرة إلى عناصر المركز القضائي، بسرية برشيد، من أجل تعميق البحث مع الجاني، بعد تمديد فترة الحراسة النظرية، بحيث إستطاعت هاته الأخيرة فك لغز هاته الجريمة النكراء، التي إهتزت لها ساكنة دوار أولاد التهامي (الخلايف) والدواوير المجاورة له بإقليم برشيد .



