
السفير 24 | سيدي رحال- محمد فلاح
بانتقائية مكشوفة اختارت السلطة المحلية بسيدي رحال الشاطئ أن تعلن الحرب على بعض المقاهي التي تقدم الشيشة لزبائنها.
ففي الوقت الذي صارت فيه جماعة سيدي رحال الشاطئ “جنة المدمنين على الشيشة” كما يصفها بعض فعاليات المجتمع المدني، تفتقت عبقرية رجل سلطة برتبة “خليفة قائد” حل حديثا بالمنطقة أن يداهم مقهى واحدة أمس الثلاثاء، في صورة تبين الانتقائية في التعامل مع هذه الظاهرة المشينة التي تتفشى بسيدي رحال، ما جعلها مقصدا للراغبين في تدخين الشيشة من مناطق بعيدة، حيث تستقطب مقاهي سيدي رحال المدمنين من الدارالبيضاء ودار بوعزة، إضافة إلى حد السوالم والضواحي.
وفي الوقت الذي كان المتضررون من هذه الآفة ينتظرون تنظيم حملة واسعة لمحاربة الشيشة، داهم خليفة القائد، الذي يفرض على أعوان السلطة مناداته بـ”القائد” رافضا رتبته الإدارية الحقيقية، مقهى واحدة، ذكرت مصادرنا أن مداهمتها تأتي كنتيجة لعدم رضوخ مستغلها لابتزازات رجل السلطة المذكور، مضيفة أن “جميع مقاهي الشيشة التي تشتغل بسيدي رحال تخصص عمولات مالية محددة يتم توزيعها بين المسؤولين الذين يفترض أنهم حماة الأمن من سلطة محلية ودرك ملكي”.
وقد قالت مصادر “السفير 24” أن خليفة القائد ترك عددا من المقاهي المصطفة أمام مقر باشوية سيدي رحال الشاطئ، وكذا المتواجدة قرب الشاطئ، حيث يفوقها 10 مقاه، واختار مداهمة المقهى المتواجدة على بعد كلمترات، الواقعة على الطريق بحي الشرف، عاملا بالمقولة الشعبية الشهيرة (خلا دارو ومشى ينظف باب جارو).
ولأنه إذا ظهر السبب بطل العجب، فإن سبب اختيار خليفة القائد الجديد اقتحام المقهى المذكورة هو عدم أداء مستغلها على سبيل الكراء لـ “المرفوعة” كما يصفها المشتغلون في مقاهي الشيشة.
وينتظر المواطنون بسيدي رحال الشاطئ تدخلا حازما من جميع المسؤولين للقضاء على آفة الشيشة بسيدي رحال، حيث تعتبر مقاهيها مرتعا للعديد من الموبقات.



