في الواجهةمجتمع

مشاريع وبرامج متوقِّفة تَنتظِر مغادرة عامل المحمدية لِتَرى النور

مشاريع وبرامج متوقِّفة تَنتظِر مغادرة عامل المحمدية لِتَرى النور

السفير 24 – أنيس الداودي

عادةً ما يَقترِن إسم أيِّ عامل من العمال بمشاريع او برامج او بالأحرى بمشروع نجح في إنجازه أو ترك بصمة في المدينة، أو خَلَّفَ وراءَه أثرًا يتذكره به المواطنون.

غَيْر أنَّ عمالة المحمدية تَشُذُّ عن هذه القاعدة بعدما شاء القدر أن يتولى مهمة تسييرها أفْشَلُ عامل على الإطلاق في تاريخ المدينة.

وإذا طرَحْت السؤال على أي مواطن من الجماعات الست التابعة لعمالة المحمدية ربما أجابك بِتَهكُّم وسُخرية..عامِلْ إيه ..إزَيَكْ

أو عامِل إيه إللي انت جاي تقول عليك اقتباسا عن كوكب الشرق في رائعتها حب إيه اللي انت جاي تقول عليه.

وإذا كان هناك مِن فَضْلٍ يُحْسَب لجريدة “السفير 24” الالكترونية من خلال تتبعها للشأن المحلي بعمالة المحمدية فهو نَشْرُها وتعريفها بِصُور عامل عمالة المحمدية هشام العلوي المدغري لإشْهاره والتعريف به، بعدما لمْ نَجِدْ له منجزات تَقُوم بهذا الدور لِأنَّ أغلبية المواطنين تَجهل هُوِيَتَه وشكله جراء اختفائه طوال الوقت وعدم مُبارَحتٍه لمكتبه، وإنصِرافِه عن زيارة الجماعات الترابية التي تشرف عليها عمالته.

وحتى المشاريع والبرامج التي كانت في طور الإنجاز أو على مشارف نهاية أشغالها ظلت في ولايته حبيسة الأدراج والرفوف، كما حدث مع مشروع السوق النموذجي بجماعة عين حرودة الذي تَحَوَّل إلى مجرد بناية إسمنتية مُوصَدة الأبواب، بعد أن إستنزفت أكثر من 10 ملايين درهما (مليار سنتيم) كلفة البناء، ناهيك عن قيمة الأرض التي خصَّصتْها الجماعة لإنجاز السوق النموذجي كَحَلِّ لمشكل الباعة الجائلين.

أضِفْ إلى ذلك تَوقُّف مشروع تجزئة الفلاح الذي كان العامِل السابق علي سالم الشكاف والرئيس محمد الهشاني يُولِيانِه الأولوية عن باقي المشاريع قبل أن يتسبب العامل الحالي بِمَعِيَة المجلس الفاشل الحالي في توقُّفه وجُموده.

وفي جماعة المحمدية يستغرب المواطنون ومتتبعو الشأن المحلي عن السبب في التأخر في إستكمال بعض المشاريع كالقاعة المغطاة وإصلاح ملعب البشير وفضاءات رياضية اخرى، رغم أهميتها ورغم إستنزافها لأموال طائلة من المبادرة الوطنية ومصالح قطاعية أخرى.

إن تعطل هذه المشاريع وتوقفها يطرح أكثر من سؤال حول دور عامل المحمدية كَقُطْب الرَّحى الذي يستطيع تحريك جُملة المشاريع هذه، نظرا لمنصبه ووظيفته المِحورية في التنسيق بين القطاعات ومَناذِيب ومدراء القطاعات الوزارية وكذا في دعم برامج إجتماعية وإقتصادية سواء من خلال إنجاز برامج تكوين وتأهيل ودعم مالي تتبع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (والتي سوف نخصص لها ولرئيسة قسمها بعمالة المحمدية مقالات جديدة) أو عبر إنجاز برامج تشاركية مع مختلف الأجهزة والمؤسسات ومنها مساهمة الجماعات الترابية كما كان الشأن لدى العامل السابق علي سالم الشكاف.

لكن يبدو أن العامل هشام العلوي المدغري لا ينْشغل بمثل هكذا أمور ولا يرِفُّ له جفن مهما توقفت المشاريع وتعَطّلت البرامج، ومهما إستنزفت ملايين الدراهم من ميزانية الحكومات والمبادرة الوطنية، وإذا كان من شخص إستطاع أنْ يُلْفِيَ له فرصة للشغل والتوظيف، فهو مستشاره الظل الظليل الذي عينه صاحبه عامل المحمدية رئيسا لقسم الجماعات بالعمالة.

وباتَ المواطنون بجماعات المحمدية يَشْرئِبُّون لِمعرفةِ أسباب ودوافع تعيين هذا الشخص على رأس قِسْم حيوي ومُهِم دُونًا عن غَيرِه، وما هي المؤهلات التي تَتوفر فيه وتَمْنحه الأولوية عن غَيرِه من المترشحين، وما هي الظروف والحيثيات التي رافقت هذا التعيين.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى