في الواجهةمجتمع

الدورة الاستثنائية لشهر غشت المنعقدة بتاريخ 28 غشت 2023.. المجلس الجماعي لعين حرودة يضخ 300 مليون لمؤسسة البيضاء دون أن يستفيد من خدماتها

الدورة الاستثنائية لشهر غشت المنعقدة بتاريخ 28 غشت 2023.. المجلس الجماعي لعين حرودة يضخ 300 مليون لمؤسسة البيضاء دون أن يستفيد من خدماتها

le patrice

السفير 24 – أنيس الداودي 

في الوقت الذي تعاني فيه فئات عريضة من المواطنين وتلامذة المؤسسات التعليمية والجامعات من القاطنين بجماعة عين حرودة المركز واحيائها المترامية على اطراف المدينة مثل جنان زناتة الذي يستقبل الساكنة المنتقلة حديثا في إطار اعادة الايواء ومشروع ديار المنصور مِن ضُعفِ الخدماتِ في مجالِ النقل العمومي ونُدرةِ خطوط النقل او بالأحرى غيابها فوجئ المواطنون بالجماعة المذكورة بإقدامِ الأغلبية المسيرة بالمجلس الجماعي بالتصويت على مقترح إضافة 2 مليون درهم لمؤسسة التعاون بين الجماعات “البيضاء” ليصل المبلغ الذي تضخه الجماعة في صندوق مؤسسة التعاون بين الجماعات “البيضاء” الى 3 مليون درهم أي 300 مليون.

وكانت لجنة التعمير التي أوكل إليها مناقشة المقترح قبل تمريره على المجلس للمناقشة والتصويت قد اوصت برفض المقترح، والتنبيه لضعف خدماتها وطالبت بتحسين صورتها وتجويد خدماتها، هذا وتقدمت فرق المعارضة بمقترحات طالبت خلالها بالضغط على المؤسسة المعنية لزيادة أسطول الحافلات والرفع من عدد المعابر وخطوط النقل لتمكين المواطنين بأحياء ديارِ المنصور وجنان زناتة وعين حرودة المركز مِن التنقل بأريحيةٍ ونظامٍ وأمنٍ وسلامةٍ للتخفيف من معاناتهم اليومية وكذا التخفيف من معاناة طلبة المؤسسات والجامعات بالمحمدية والدار البيضاء، لكن الأغلبية المسيرة وكما جرت العادة فضلت الإنسياق وراء إرضاء أصحاب الكراسي وتنفيذ أوامر من إقترحوا النقطة للتصويت على حساب مشاكل المواطنين ودافعت على مقترح التصويت بضخ 200 مليون من المال العام في صندوق مؤسسة عاجزة لا تعترف بحقوق المواطن الزناتي، ولا تمثل لها عين حرودة إلا نقطة عبور ليس إلا وكما يقول المثل المغربي “زيد الشحمة في ظهر المعلوف”.

وهي خطوة غير مفهومة وجبانة تكرس فشل المكتب المسير الحالي والأغلبية التابعة والمُنقادة له ويكشف إلى أي حد هي بعيدة عن الواقع ولا تستطيع أن تمثل وتجسد مطالب الساكنة التي تدفع يوميا ثمن التصويت على أسماء فاشلة وصل بعضها الى المجلس عن طريق شراء الأصوات وبعضها الآخر مثل وصولها للمجلس وصمة عار وخطأ يدفع ثمنه المواطنون الى اليوم.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى