في الواجهةمجتمع

ماذا وراء تغيير اوركانيكرام السلطة المحلية بعين حرودة .. ما خفي كان أعظم

ماذا وراء تغيير اوركانيكرام السلطة المحلية بعين حرودة .. ما خفي كان أعظم

le patrice

السفير 24 – أنيس الداودي

شهد هذا الاسبوع تعيين السيدة ليلى حلمي قائدا جديدا على رأس الملحقة الإدارية الأولى لعين حرودة وهو التعيين الذي أثار الكثير من التساؤلات حول السبب في إزاحة القائد السابق.

وكانت جريدة “السفير 24” الالكترونية تتابع من بعيد ما يجري داخل الملحقة الإدارية الأولى بعدما استقت بعض المعلومات حول إيقاف القائد السابق من طرف رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية الذي لا يبدي اي تساهل في حق أي مسؤول اذا تبث عنه أي تقصير او إخلال بالقيام بمهامه، خاصة وان غياب القائد السابق بمبرر استفادته من عطلته السنوية أتى في خضم عملية إعادة إيواء الدواوير المزمع تنقيلها الى جماعة بني يخلف عمالة المحمدية.

قبل ان يتأكد خبر ازاحته من على رأس الملحقة الإدارية وتم تعيين قائد جديدة خلفا له.

هذا وقد خلف هذا التغيير في اوركانيكرام السلطة المحلية العديد من التساؤلات بعد ان سبقه إزاحة الباشا منير الداودي بعد ان لم يعمر لأكثر من ثلاثة أشهر على رأس باشوية عين حرودة ولدا محاولة استقرائنا لاراء الشارع، اعتبر بعض المستجوبين ان إزاحة القائد السابق كان شبه متوقع بعد ان تناهت الى علم رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية أخبار وانباء عن تقاعسه في القيام بمهماته وتنامي ظاهرة احتلال الملك العام واختفائه عن الانظار مع اكتفائه بعادة السيد العامل المفضلة في الانزواء بمكتبه وعدم الجدية في استقبال الشكاوى والتصدي للمفسدين وربما كانت هناك أشياء اخرى لا يمكن التطرق إليها دون سند او إثبات.

بينما يرى فصيل آخر انه بالإضافة إلى تخادل القائد السابق وتقاعسه في القيام بمهامه، فان عامل المحمدية لا يتوانى في تثبيت اسماء جديدة تخدم أجندته تماما كما وقع مع تعيين الباشا الجديد وقبله تعيين رئيس قسم الجماعات بعمالة المحمدية وهو التعيين الذي سنعود الي تفاصيله في مقالات جديدة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى