في الواجهةمجتمع

استئنافية الرباط توزع 111 سنة سجنا في حق عصابة “قاضي خنيفرة”

استئنافية الرباط توزع 111 سنة سجنا في حق عصابة "قاضي خنيفرة"

le patrice

السفير 24 / سعيد بلفاطمي

أصدرت غرفة الجنايات الإبتدائية، المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الإستئناف بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي (السبت)، أحكامها في قضية شبكة ” قاضي خنيفرة “، التي بلغت في المجموع 111 سنة سجنا، نال منها المسؤول القضائي الذي كان يشتغل نائبا لوكيل الملك بمحكمة خنيفرة، عقوبة خمس سنوات سجنا نافذا، بعدما توسط لبارون جزائري من أجل تهريب مخدرات من الناظور مقابل 10 ملايين .

وأصدرت نفس الغرفة، عقوبة عشر سنوات سجنا في حق قائد المركز البحري للدرك بالقاعدة العسكرية الخامسة بالقصر الصغير، كما نال ذراعه الأيمن عقوبة تسع سنوات سجنا، أما نائب قائد المركز فنال ثلاث سنوات حبسا .

كما تم الحكم على ملازم بالدرك ” ليوتنان ” بالمدرسة الملكية للجهاز بمراكش، بست سنوات سجنا نافذا، ونال أربعة دركيين بقاعدة القصر الصغير سبع سنوات سجنا لكل واحد منهم، أما ثلاثة مدنيين، وهم أصدقاء نائب وكيل الملك، فقضت في حقهم الغرفة الإبتدائية بعقوبة خمس سنوات سجنا نافذا، لكل واحد منهم .

وصفعت الغرفة خمسة دركيين بعشرين سجنا نافذا، وكان نصيب كل واحد منهم أربع سنوات حبسا نافذا، وينتمون إلى المركز البحري وأيضا مدرستي بن كرير وبن سليمان للتدريب، أما قائد مركز ترابي بالناظور ومساعدوه فنال كل واحد منهم ثلاث سنوات حبسا نافذا .

وفي ما يخص المتابعين الذين لم يبلغوا عن تلك الجرائم، فأصدرت في حقهم الغرفة عقوبة سنتين حبسا ويتعلق الأمر بثلاثة متهمين .

وقبل النطق بالحكم عرضت المحكمة فيديوهات مسجلة من القاعدة البحرية الخامسة، تظهر عمليات شحن للمخدرات بزوارق تابعة للدرك الملكي، بعد إحضار الممنوعات على متن آليات للجهاز من سيارات “تويوتا برادو ” و “داسيا دوستر”، وبعد وضعها على مثن الزوارق يتم التوجه بها نحو عرض البحر الأبيض المتوسط .

هذا وقد إقتنعت الغرفة الإبتدائية، بعد إختلائها للمداولة بالجرائم المنسوبة إلى الفاعلين والمتعلقة بتسلم مبالغ مالية للقيام بأعمال غير مشروعة، والإرتشاء عن طريق طلب مبلغ مالي مقابل الإمتناع عن القيام بعمل من أعمال الوظيفة، وحيازة المخدرات ونقل وتهريب المخدرات على الصعيد الدولي وخرق الأحكام المتعلقة بحركة المخدرات داخل الدائرة الجمركية، وتزوير صفائح السيارات وحيازة بضائع خاضعة للرسوم عند الإستيراد وحيازة مستندات غير متعلقة بها، وإستغلال النفوذ والمشاركة في التهريب الدولي، كل حسب المنسوب إليه في النازلة .

وقد تفجرت الفضيحة بتسريبات أشرطة قبل سنتين من القاعدة العسكرية الخامسة التابعة للبحرية الملكية بالقصر الصغير، بعد إستغلال آليات الدرك البحري من سيارات ذات دفع رباعي، وزوارق عليها علامة الدرك البحري، لتهريب المخدرات .

كما أسقطت الأبحاث قائد المركز البحري ومساعده و11 دركيا آخرين بالمركز، وبعد تعميق البحث سقط ” ليوتنان ” بالدرك وعناصر أخرى بمراكز تدريب بمراكش وبن سليمان وبن كرير والناظور، وبارونات مخدرات .

وبعد تعميق البحث سقط القاضي، الذي ظهرت صلته ببارون جزائري، وضغطه على الدرك لمساعدته في التهريب، أما الأبرز في الحكاية، فهو فرار المسؤول القضائي من داخل محكمة الإستئناف بالرباط، صيف سنة 2021، فور علمه بملتمس إعتقاله الموجه من الوكيل العام لقاضية التحقيق المكلفة بجرائم الأموال، فأعلنت النيابة العامة حالة إستنفار لإعتقال القاضي، فدخلت أجهزة أمنية على الخط وأوقفت المسؤول مختبئا بتمارة، بعدما تخلص من هاتفه وإستقل سيارة أجرة، فأودع سجن العرجات  .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى