
السفير 24 _ أفريلي مهدي
يزداد سم الجيران يوما بعد يوم خصوصا وأن المغرب يستمر بالتقدم والتألق على عدة مستويات ، فعلى الرغم من المحاولات اليائسة للكابرانات الذين صرفوا أموالا طائلة من ثروات الدولة الجزائرية في سبيل عرقلة المغرب الذي يعتبر عقدة الكابرانات الأبدية ، فلطالما أضحكنا كابرانات الجوار وبعض المهرجين الذين يخرجون بين الفينة والأخرى بأكاذيب لا أساس لها من الصحة والهدف منها ترويج صورة مغلوطة عن دولة المغرب العريق من شماله إلى صحرائه .
ومما لاشك فيه بأن كل هذه المحاولات اليائسة باءت بالفشل ولم يجني منها الكابرانات سوى تفقير الشعب ونهب ثروات الجزائر، وتوزيعها على المرتزقة والخونة في سبيل محاربة المغرب متناسين بذلك ما تعيشه الجزائر من أوضاع اجتماعية، واقتصادية كارثية تنذر باحتقان اجتماعي خطير سيجني الكابرانات الويلات من ورائه .
وتجدر الإشارة إلى أن الكابرانات يخصصون منحا شهرية بمبالغ خيالية لأصحاب قنوات شغلهم الشاغل ترويج مغالطات وإشاعات في حق المغرب ومؤسساته في سبيل إسعاد كابرانات الجزائر ،فلو تم صرف هذه الأموال على الشعب الجزائري المسكين لكان الوضع في الجزائر أفضل بكثير مما عليه الآن من جوع وفقر وعذاب وسجن وترهيب .



