
السفير 24- خولة أحبشان/صحفية متدربة
عرف المغرب تساقطات مطرية أنعشت منسوب الفرشة المائية خلال الآونة الأخيرة ، التي كانت قد تضررت كثيرا جراء الجفاف الذي أثر سلبا على مستويات الإجهاد المائي بالمملكة.
وخلال الأيام الماضية، شهدت مناطق الأطلس الكبير و الصغير كميات مهمة من الثلوج التي أعادت الحياة إلى مجموعة من الينابيع التي جفت مياهاها ، الشيئ الذي سيساهم بتعبأت العيون المائية من جديد لسقي الأراضي الزراعية.
هذه التساقطات المطرية و التلجية لن يكون لها التأثير المطلوب على الموسم الفلاحي بسبب تأخر موعد هطولها ، لكنها ستعود بالنفع على “الكسابة” بالعالم الجبلي، من خلال توفير الكلأ للمواشي.



