
السفير 24
بعد أيام من إرتكاب “السخافي” المعروف بالنجار و كعادته لخطيئة على مزبلته الإلكترونية تحت عنوان (المحمدية … لماذا يهاب أعضاء المجلس البلدي لعين حرودة من الصحافة ؟! ) و من العنوان “إبان العربون” فالصحيح أيها “العرباز” هو ( المجلس الجماعي و ليس البلدي , و يهاب الصحافة و ليس يهاب من الصحافة)، إرتأينا على الهامش ، أن نقوم بتحليل بسيط لما تقيأه هذا “السخافي النجار” الذي يحترف نجارة المقالات و الإعتداء على لغة الضاد و التطاول على صاحبة الجلالة عن جهل بقواعدها المهنية و انسلاخ عن أخلاقياتها و مبادئها الراسخة.
لقد وسوس شيطان “الرگيع و التعربيز” في أذن “العرباز” المعروف بهواية الطواف على الإدارات لتسول “فلوس ليصانص” ، حتى سقط على “كمارته” و تقيأ ما تقيأ على مزبلته الإلكترونية ، في محاولة غبية لإنتقاد العمل الجماعي و الإنتدابي لمجلس جماعة عين حرودة ، فانزلق في خطيئة الإنتقاد غير البناء و غير الموضوعي و افتضح أمر جهله بالقوانين المؤطرة للعمل الجماعي ثم إنكشفت عورته “السخافية” للعموم .
و لن نتكلم هنا عن الركاكة و الأخطاء الإملائية و النحوية و عدم تناسق فقرات و ديباجة ما تقيأه هذا “العرباز” ، و إنما سنسرد و نكشف بعض “زلگات” نجار المقالات ، و هذا ليس في سبيل فضحه و إنما لكي “نجبد له أذنيه ” عله يستعيد وعيه و يعي حجمه الحقيقي .
أولا : ما تقيأه نجار المقالات ركيك و غير متناسق و بدون فواصل ، لدرجة يصعب على من صادف هذه الكارثة أن يستوعب مضامينها.
ثانيا : لقد تم اتخاذ قرار إغلاق الجلسة الأولى من دورة ماي لمجلس جماعة عين حرودة بعد أن تم طرح مقترح إغلاقها على التصويت ، في إلتزام تام بالقوانين المؤطرة ، و أولها القانون التنظيمي 113/14 و النظام الداخلي للمجلس .
ثالثا : “السخافي النجار” أعطى لموضوع إغلاق هذه الجلسة أكثر من حجمه ، و ذهب بخياله إلى حد تهويل الأمر و حوله في مخيلته الضيقة إلى قضية رأي عام ، بل و أقحم باشا عين حرودة في هذه المسرحية و قزم حجمه الإعتباري و الإداري عندما وصفه بـ ( باشا عين حرودة بالنيابة) .
رابعا : تطاول “العرباز” على حرية رئيس جماعة عين حرودة و على الأدوار و الحقوق التي يخولها له القانون ، بل اختبأ “السخافي” و راء صيغة التساؤل و إتهم الرئيس بعدم القدرة على مواجهة المعارضة و عدم الدراية بالنقط المدرجة بجدول أعمال الدورة ، فكيف لا تكون للرئيس دراية بالنقط المدرجة و هو المختص قانونا بوضعها بتعاون مع المكتب أيها الجاهل لأبجديات العمل الجماعي .
خامسا : لم يعد هناك ناطق رسمي بجماعة عين حرودة يا نجار المقالات ،بل المكلف بالتواصل مع وسائل الإعلام ، نتكلم هنا طبعا عن وسائل الإعلام المهنية و عن الصحافيين المحترمين و الأكفاء ، فهذا المجلس قطع مع محترفي السفالة و الإسترزاق باسم الصحافة و الصحافة منهم بريئة، و إصدار قرار بسمية مكلف بالتواصل مع الإعلام بمجلس جماعة عين حرودة هو دليل على إرادة هذا المجلس في تكريس الشفافية و الحق في المعلومة و إشراك المواطن في تدبير الشأن العام ، فهل سلكت السبل القانونية يا نجار المقالات في سبيل الحصول على المعلومة العمومية ؟ طبعا لا ، لأنك تفتقد الميكانيزمات المهنية اللازمة و لا تملك الكفاءة و القدرة الفكرية و الأدبية لقيام بذلك .
نكتفي بهذا القدر و لن نذهب إلى حد فضح “العرباز” حرصا منا على أن تقف فضائحه عندنا طمعا في أجر الستر ، وهو يعلم جيدا ما نعنيه ، و إن عدتم عدنا، و السلام .


