
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
علمت جريدة “السفير 24” الإلكترونية من مصادر موثوقة، أن حملة إعتقالات واسعة إنطلقت ليلة أمس الثلاثاء 28 مارس الجاري، في صفوف البعض من ساكنة “دوار مي مباركة”، التابع نفوديا للجماعة القروية الشلالات بعمالة المحمدية، ممن كانوا قد نفذوا أو حرضوا بعض السكان على إقتحام الطريق السيار الرابط بين مدينتي المحمدية وسطات، على مستوى الدوار السالف الذكر، وهو الدوار العشوائي الذي نبث من دوار أولاد سيدي عبد النبي، بعد إنتشار دور الصفيح، التي فرخت دواوير أخرى مثل دواوير “المذكورية” و”الشعيبية” ومازالت عملية التفريخ مستمرة أمام أعين السلطات المحلية والإقليمية، التي تبارك البناء العشوائي والإتجار في دور الصفيح .
ووفق مصادر جريدة “السفير 24” الإلكترونية، فإن مجموعة من الساكنة، أغلبهم من النساء والأطفال، قد نفدوا وقفة إحتجاجية يوم السبت الماضي، وسط الطريق السيار غير محسوبة العواقب، بسبب إنقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم، مما تسبب في شل حركة السير لمستعملي الطريق السيار، قبل أن تتدخل فرقة الدراجين، العاملة بسرية المحمدية، مدعمة بعناصر أخرى، قدمت من مراكز للدرك الملكي، التابعة لعمالة المحمدية، لتسهيل حركة المرور .
وأضافت نفس المصادر، بأن هذا التصرف الغير قانوني الذي إستنكره مستعملو الطريق، الذين وجدوا أنفسهم محاصرين وسط الطريق السيار، الأمر الذي عجل بحضور رئيس قسم الشؤون الداخلية والكاتب العام للعمالة في الحال، بعدما قاموا بالتواصل مع المحتجين من السكان، موضحين لهم بأن هذا التصرف مرفوض، كما أنه يمكن القيام بالإحتجاجات بشكل حضاري، أمام الباشوية أو الجماعة أو العمالة إلا الطريق السيار، نظرا لما يمكن أن يشكله ذلك من خطورة سواء على السكان أو مستعملي الطريق السيار.
وتجدر الإشارة إلى أن النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية للمحمدية، قد دخلت بدورها على الخط، وأعطت تعليماتها بفتح تحقيق مع كافة المتورطين في الإحتجاج بالطريق السيار وعرقلة السير به، كما أن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان و محاربة الفساد قد أصدرت بلاغا، أدانت من خلاله هذه التصرفات الغير المقبلة.



