في الواجهةمجتمع

خبراء وأكاديميون يناقشون فرص الاستثمار والتعاون المشتركة بين الصين والمغرب

السفير 24 | موسى_و

على هامش المؤتمر الدولي الأول ” حول مبادر الحزام والطريق العلاقات الاستراتيجية المغربية الصينية من اجل تنمية مستدامة

ناقش أساتذة أكاديميون وخبراء اقتصاديون وفاعلون سياسيون على مدى يومين بالمؤتمر الدولي الأول ” حول مبادرة الحزام والطريق العلاقات الاستراتيجية المغربية الصينية من أجل تنمية مستدامة المنظم من طرف جامعة الحسن الأول المغربية وجامعة نينشكا الصينية بمدينة مراكش فرص الاستثمار والتعاون المشتركة في مجالات التشييد والبنية التحتية والطاقة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتعدين والنقل واللوجستيك، والصحة والبيئة.

وأشارت امباركة بوعيدة كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، خلال مداخلة بالمناسبة في موضوع “الاستراتيجية المغربية للتنمية الاقتصادية: أي أولويات وطنية”، (أشارت) إلى أن المغرب يتوفر على موارد مادية وبشرية وأطر علمية كفئة وموقع استراتيجي مهم قادر على أن يجعله قاطرة للتنمية وجسر للتواصل بين الصين وافريقيا وأوروبا تم أمريكا، والاستقرار والأمن الذي يعرفه المغرب كذلك، سيمكنه من لعب أدوار مهمة في الوساطة بين افريقيا والصين بخلق اسواق التعاون التجاري والاقتصادي، وما نهج المغرب في سياسة حذف التأشيرة عن المواطنين الصينيين إلا دليل واضح على أهمية العلاقة بين المغرب والصين الشعبية لتحقيق التنمية الشاملة..

من جانبها، اعتبرت المستشارة الأولى وزوجة السفير الصيني بالمغرب، الشراكة الصينية المغربية بداية لشراكات استراتيجية تروم تعميق و تطوير العلاقات المتميزة التي تربط بين الدولتين، مشيرة إلى علاقات الشراكة بين جامعتي الحسن الأول وجامعة نينشكا، و المشاريع المشتركة التي تم تنفيذها بين الجامعتين، والتي تجسدت بافتتاح المركز المشترك للأبحاث حول الحزام والطريق، مؤكدة أن هناك أهمية قصوى للتبادل الثقافي بين البلدين، مبرزة مدى تطور العلاقات الصينية المغربية، ومعتبرا أن الشراكة مع جامعة الحسن الأول تشكل تميزا.

وأكد الدكتور أحمد نجم الدين رئيس جامعة الحسن الأول، في كلمة له بالمناسبة على قوة العلاقات المغربية الصينية، التي عرفت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة بعد الزيارة الملكية في ماي 2016 التي تكللت بإبرام العديد من اتفاقيات الشراكة والتعاون الاستراتيجيين، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الأكاديمي، وهو ما جسدته هذه الشراكة بين جامعة الحسن الأول وجامعة نينكشا الصينية، التي تم تنفيذها بين الجامعتين من قبيل استقبال أربعة أفواج من الطلبة الصينيين لتعلم اللغة العربية و استقبال أستاذة لتدريس نفس اللغة بجامعة الحسن الأول و بعث أخرى لتدريس اللغة العربية بجامعة نينكشيا، كما تجسدت هذه الشراكة من خلال تنظيم أسبوع جامعة الحسن الأول للثقافة المغربية بجامعة نينكشيا الصينية مطلع هذه السنة بالإضافة إلى استقبال أساتذة من جامعة الحسن الأول بالجامعة الصينية لإلقاء محاضرات في مواضيع مختلفة و تكللت بالتأليف المشترك لكتاب الكافي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مشيرا إلى رغبته في تطوير هذه العلاقات في مجالات أخرى..

وعبر نائب رئيس جامعة “نينكشا” الصينية من جهته، عن سعادته بزيارة المغرب، واسهامها في تعميق و تطوير العلاقات المتميزة التي تربط بين الجامعتين، وهو ما تجسد من خلال العديد من المشاريع المشتركة التي تم تنفيذها بين الجامعتين من قبيل استقبال أربعة أفواج من الطلبة الصينيين لتعلم اللغة العربية و استقبال أستاذة لتدريس نفس اللغة بجامعة الحسن الأول و بعث أخرى لتدريس اللغة العربية بجامعة “نينكشيا” كما أثمرت تنظيم أسبوع جامعة الحسن الأول للثقافة المغربية بجامعة “نينكشيا” الصينية مطلع هذه السنة بالإضافة إلى استقبال أساتذة من جامعة الحسن الأول بالجامعة الصينية لإلقاء محاضرات في مواضيع مختلفة و تكللت بالتأليف المشترك لكتاب الكافي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها المستوى المتقدم، واعتبر المتحدث ذاته أن هناك أهمية قصوى للتبادل الثقافي بين الجامعتين لتطوير اللغتين العربية والصينية، وأبرز مدى تطور العلاقات الصينية المغربية، ومعتبرا أن الشراكة مع جامعة الحسن الأول تشكل تميزا ، من خلال الشراكة التي سيتم توقيعها بين الجامعتين لإحداث مركز مشترك بين الجامعتين للأبحاث والدراسات حول الحزام والطريق..

وكان المدرج الرئيسي بكلية الحقوق بجاعة الحسن الأول بسطات قد شهد الأربعاء25 أبريل 2018، حفل الافتتاح الخاص بالأسبوع الثقافي الصيني المغربي المنظم من طرف جامعة الحسن الأول بسطات بشراكة مع جامعة ‘نينكشا’ الصينية، والذي عرف فقرات فنية من الفوكلور الصيني ومقاطع موسيقية مغربية.

ويأتي هذا الملتقى تفعيلا للاتفاقيات التي وقعت في السابق بين الجامعتين، والتي كان من بين ثمراتها إحداث المركز المشترك للدراسات والأبحاث حول مبادرة الحزام والطريق، وهذه الأيام الثقافية الصينية المغربية، التي تعبر عن انفتاح الجامعة على المحيط الدولي، و رغبة منها في الانفتاح على أفاق أكاديمية أوسع ولتطوير التبادل الثقافي المغربي الصيني.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى