
السفير 24 – هشام العمراوي
علمت جريدة “السفير 24” الإلكترونية، أن مدينة البروج بإقليم سطات، عرفت يومه السبت 11/02/2023 جولة إستطلاعية من طرف السلطات المحلية بالمدينة يتزعمهم باشا مدينة البروج مصحوبا بخليفتي المقاطعتين الاولى و الثانية و قائد مركز الدرك الملكي و عناصره إضافة إلى أعوان السلطة.. قصد مراقبة أسعار المواد الغذائية مع حث البقالة على وضع لافتة أسعار هذه المواد في واجهة المحلات التجارية و الإلتزام بشروط السلامة الصحية.
هذا و قد علمت الجريدة، أن السلطات قد وقفت على مجموعة من التجاوزات تمثلت في ضبط مجموعة من المنتوجات منتهية الصلاحية لا زالت بين الرفوف وعملت على إتلافها إضافة إلى غلق بعض المحلات جراء عدم إلتزامها بشروط السلامة الصحية…

مبادرة لقيت إستحسانا من طرف بعض المواطنين فيما ظلت الفئة المعوزة شاردة و منهمكة في البحث عن قوتها اليومي إذ لم تعد هذه الطبقة تقوى على إستفسار الباعة عن أثمنة اللحوم و الخضروات التي أصبحت لمن إستطاع إليها سبيلا.

و تسائل البعض إن كانت هذه المبادرة ستبقى بصفة دورية و منتظمة أم أنها مجرد حملة عابرة من أجل التخفيف من وطأة الإحتقان الاجتماعي الذي تعرفه شريحة واسعة من معدومي و محدودي الدخل أمام إستغوال أثمنة المواد الغذائية الأساسية و الإرتفاع الصاروخي لأثمنة اللحوم و الخضروات، كما تسائل البعض الآخر إن كانت هذه الحملة ستشمل مراقبة و ضبط الأسعار بالسوق الأسبوعي أيضا و الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه العبث بالأثمنة من المضاربين و المحتكرين و “الشناقة” خاصة إذا ما علمنا أن المدينة يغلب عليها الطابع القروي و البدوي إذ تأتي القوافل و الركبان نهاية كل أسبوع إلى سوق أحد البروج قصد إقتناء أزيد من 70% من متطلبات حاجياتها الأسبوعية من سوق الأحد، أم أن هذه الحملة ستبقى حكرا على صغار التجار داخل المجال الحضري فيما ستغفل المضاربين و المحتكرين الكبار الذين ضربوا القدرة الشرائية للمواطنين و عاثوا في الأرض فسادا؟



