
السفير 24
علمت “السفير 24” من مصادر مطلعة ، أن المجلس الأعلى للحسابات، شرع في التحقيق مع مسؤولين كبار بجامعة الحسن الأول بسطات، على رأسهم رؤساء الجامعة السابقين، وعمداء كليات ومدراء المدارس الوطنية التابعة للجامعة.
وأضافت المصادر أن هذا التحقيق يتعلق برؤساء سابقين للجامعة، وعميد كلية العلوم والتقنيات الحالي، وعميد كلية العلوم والتقنيات السابق، ومدراء المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، السابق والحالي، ثم مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد.
وأضحت المصادر ذاتها، “أنه تم قبل أيام، تم توجيه مذكرات إلى رؤساء هذه المؤسسة الجامعية ومسؤولين سابقين وحاليين، كما من المرتقب أن يتم تغريم آخرين، فيما ستحال ملفات الخروقات بالجامعة على القضاء”.
وأكدت المصادر، أن موضوع الخروقات التي يشملها التحقيق مع هؤلاء المسؤولين، يتعلق بـ”المبالغ المالية التي تدفع مقابل التكوين المستمر ولا يعرف مصير صرفها، إلى جانب خروقات التسجيل في مسالك الماستر والدكتوراه بسبب تغييب شروط التسجيل، إضافة إلى بعض الصفقات العمومية التي كانت موضوع جدل كبير”.
كما أوضحت المصادر، “أن صفقة عمومية عقدها المدير بالنيابة، للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير مؤخرا، عرفت شبهات، تتعلق بتخصيص سيولة مالية قيمتها 85 مليون سنتيم لتأمين المؤسسة بـ 12 رجل أمن خاص، لكن العدد انحصر فقط في نصف الأمنيين على أرض الواقع، بينما ظل المبلغ ثابتا”.



