في الواجهةكتاب السفير

وزير العدل يجمد عضوية لمهاجري في حزب الأصالة والمعاصرة‎‎

وزير العدل يجمد عضوية لمهاجري في حزب الأصالة والمعاصرة‎‎

le patrice

السفير 24 -ذ. البشير حيمري

من حق برلماني منتخب من طرف الشعب انتقاد تدبير رئيس الحكومة ولو أن حزبه من مكونات الحكومة الحالية.

سابقة في التاريخ أن يجمد وزير العدل عضوية المهاجري الذي عبر عن موقف يتعلق بسياسة رئيس الحكومة، وماقام به نيابة عن ملايين المغاربة المتضررين من الغلاء، ومن تدهور الأوضاع الإقتصادية، ومن قلة الشيئ كما نقول في المثل الدارج والتي قد تدفع للقيام بكل شيئ.

داخل البلاد وتزداد الإنتقادات من كل جهة ، وأطرح سؤال في إطار موقفي الشخصي ،الذي لن يرضي وزير العدل نفسه فيما يخص وجهة نظره من العلاقات الرضائية التي ينجم عنها مولود غير شرعي بموجب الدين الإسلامي الذي يحرم مثل هذه العلاقات.

السيد وزير العدل في إحدى خرجاته الإعلامية التي أثارت ضجة داخل الساحة ،والتي يريد من خلالها إعطاء صفة الشرعية القانونية لانتشار الزنا والفساد في بلد إسلامي

ما قام به المهاجري ولو أني أختلف معه في التوجه السياسي، كان على صواب .وردة فعل وزير العدل كأمين عام لحزب الأصالة والمعاصرة غير مقبول بتجميده لعضوية المهاجرين في حزبه.

إن نضال النائب البرلماني مشروع وانتقاده لسياسة رئيس الحكومة تندرج في إطار المهام المنوطة به كنائب برلماني ، وما قام به هو دفاعا عن الشعب ضد الحكومة تمادت في قهر المواطن بالغلاء ،المواطن الذي يعاني من البطالة، ومن فشل في التغطية الصحية والمنظومة التعليمية.

كان من المفروض من وزير العدل أن يصفق على جرأة المهاجري في كشف الأوضاع ،وحقيقة الأزمة الإقتصادية التي تعاني منها البلاد. أتساءل هل يرضي رئيس الحكومة أن تقف النساء المغربيات صفوفا طويلة من أجل مغادرة البلاد للإشتغال في حقوق الفراولة في إسبانيا في ظروف لا إنسانية ويتم التحرش بهن جنسا وهي حقائق كشفتها منظمات حقوقية إسبانيا.؟

هل يمكن أن يقبل المواطن المغربي تصريحات وزير العدل الأخيرة فيما يخص تقنين العلاقات الرضائية في المجتمع والتي تتناقض مع تعاليم ديننا الحنيف؟هل يمكن قبول عودة قانون تكميم الأفواه الذي يلوح به وزير العدل؟ماتعلق الأمين العام والوزير الإستقلالي حول تصريحات وزير العدل وحول ردة فعله عن المهاجري وشرعنة العلاقات الرضائية .

تصريحات وزير العدل عن عزيز أخنوش لما كان في المعارضة تختلف عن تصريحاته اتجاه نفس الشخص اليوم .وبالتالي أعلن تضامني مع لمهاجري لأنه محامي الشعب ضد الفساد ،،وأعتبر قرار تجميد عضويته في حزب الأصالة بسبب انتقاده لسياسة رئيس الحكومة خطأ تاريخي ومحاولة لتكميم الأفواه حتى وسط قبة البرلمان المغربي.إنه العبث وإذا حصل ذلك في المغرب فلا تستغرب . تهديدات وزير العدل تعيدنا لسنوات القمع والرصاص ،ومشروع وزير العدل لتكميم الأفواه حتى داخل قبة البرلمان خطر على الديمقراطية في المغرب.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى