
السفير 24 – يوسف شنغاوي
انطلقت صباح اليوم 25 أكتوبر الجاري، بأحد الفنادق المصنفة للمدينة الحمراء بمراكش، اشغال المناظرة الدولية الثالثة حول الأمن الكيميائي بمشاركة خبراء وامنيين على أعلى مستوى
ويعرف المؤتمر مشاركة ازيد من 75 دولة، فضلا عن مساهمة فعالة من خبراء اقليميين و دوليين يتحدون جميعا بمراكش لمواجهة التهديدات الإرهابية المرتكبة بالأسلحة الكيميائية.

وسيتبادل المشاركين على مدى ثلاثة أيام أفضل الحلول الناجعة لتجنب التهديدات فضلا عن تعزيز التعاون القائم بينهم و تشجيع النقاشات وتنفيذ أنشطة مشتركة تشمل مختلف مجالات خبراتهم الامنية.

وفي كلمة لمحمد الدخيسي مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للامن الوطني ، أكد ان هذه المناظرة الدولية تنظم في وقت يعرف تغييرات متعددة، ويتميز بتحديات وبتهديدات محدقة بأمن وسلامة بلداننا، وعلى رأسها التهديد الإرهابي، الّذي خلف عدة ضحايا في الأرواح وخسائر جمة في الممتلكات في مختلف البلدان، والذي يستفيد من وسائل التكنولوجيا الحديثة، ويسعى باستمرار للحصول على أسلحة الدمار الشامل.

وأضاف ذات المتحدت انه ومنذ الأحداث الإرهابية الأولى التي شهدتها مدينة الدار البيضاء سنة 2003، اعتمد المغرب مقاربة شاملة لمحاربة الإرهاب والتطرف، تشمل الجانب التشريعي، الذي عرف تعزيزا للقوانين المجرمة لهذه الأفعال وتشديد العقوبات المترتبة عن اقترافها، والجانب الاجتماعي الخاص بمحاربة الهشاشة الاجتماعية ومساعدة الفئات الهشة لإنجاز مشاريع مدرة للدخل حتى لا تسقط في الإرهاب، والجانب الديني حيث عملت الحكومة على إعادة هيكلة الحقل الديني بشكل يتماشى مع التعاليم السمحاء للشريعة الإسلامية، وكذلك الجانب الأمني بتعزيز الإمكانيات المتوفرة لدى المصالح الأمنية بمختلف مكوناتها.



