
السفير 24
يبدو أن التسيب أصبح سيد الموقف بمركز المدينة وبالضبط عند بداية شارع الجيش الملكي بمدينة الدارالبيضاء.
ويصاب المرء بالصدمة عند رؤيته لكشك غير مرخص لشخص يتاجر في السجائر بالتقسيط وبعض الحلويات، كما يقوم بوضع ثلاجة يبيع فيها المشروبات الغازية والغير” غازية” ويستغل الكهرباء العمومية بدون حسيب ولا رقيب…خاصة عند سقوط الظلام…
وعبر عدد من المواطنين في اتصالات هاتفية بـ”السفير 24″ ، أن الشخص المعني من ذوي السوابق القضائية ، لا يترك زبناء الفندق المجاور ينامون في امان، نظرا لصمعته التي يشتهر بها في الاشتباك مع الزبائن، خاصة زبائن الليل، ويتحدى الجميع بكلامه النابي وبسكينه بعدما يصرح عندما يكون في قواه الغير الصحيحة، انه يؤدي عن مكانه و يؤدي عن بيعه وشراءه، أي أنه يؤدي ” واجباته الضرورية.. ويصرح بهذا الكلام دون أي حشمة أو خوف..
وهكذا أصبح مركز المدينة مرتعا للمتسكعين وذوي السوابق يعيثون فيه فسادا و يقررون في مصائر عباد الله البيضاويين والسياح على حد سواء، في حين تظل السلطات تلعب دور المتفرج وكأن الأمر لا يدخل في اختصاصاتها.



