في الواجهةدولية

خطأ في مركز المراقبة وراء فاجعة القطارين بإسبانيا

خطأ في مركز المراقبة وراء فاجعة القطارين بإسبانيا

السفير 24

كشفت الحكومة الإسبانية عن معطيات جديدة بشأن حادث اصطدام قطارين فائقي السرعة بالقرب من منطقة أوردا بإقليم طليطلة، والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 64 شخصا، بعدما رجح وزير النقل أوسكار بوينتي أن يكون الحادث ناجما عن خطأ في تدبير حركة القطارات بمركز المراقبة، عقب عطل أصاب نظام السلامة السككية.

وأوضح الوزير، خلال ندوة صحفية احتضنها مركز المراقبة التابع للشركة المسيرة لشبكة السكك الحديدية الإسبانية “أديف” بالعاصمة مدريد، أن المركز سمح باستئناف حركة القطارات في ظروف وصفها بغير المفهومة، مؤكدا أن التحقيق سيعمل على تحديد المسؤوليات الفردية المرتبطة بالحادث.

وحسب المعطيات التي قدمها المسؤول الإسباني، فقد تعرض نظام السلامة المعتمد على خط القطار فائق السرعة الرابط بين مدريد وإشبيلية لعطل عند الساعة الثامنة والنصف صباحا، ما تسبب في توقف ستة قطارات على الأقل.

ورغم وجود قطار تابع لشركة “إيريو” متوقف على السكة، إلى جانب إشارة حمراء عند مدخل محطة أوردا، فقد أعطى مركز المراقبة، عند الساعة الثامنة و36 دقيقة صباحا، الضوء الأخضر لقطار “آفي” التابع لشركة “رينفي” لاستئناف رحلته، دون تحديد السرعة التي يتعين عليه الالتزام بها.

وبعد قطعه مسافة تناهز 25 كيلومترا، اصطدم القطار المتحرك بالقطار المتوقف عند الساعة الثامنة و53 دقيقة صباحا، في حادث خلف حصيلة بشرية ثقيلة، وأثار تساؤلات بشأن ظروف تدبير حركة السير على هذا الخط السككي.

ووصف وزير النقل الإذن باستئناف الرحلة بأنه قرار خاطئ بشكل واضح، مشددا على ضرورة انتظار نتائج التحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار المترتبة عنها.

من جانبه، عبر رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز عن حجم الصدمة التي خلفتها الفاجعة في البلاد، مؤكدا أن إسبانيا تعيش حالة حداد، ومعتبرا أن وقوع حادثين خطيرين على خطوط القطارات فائقة السرعة خلال السنة نفسها يطرح تساؤلات تستدعي الوقوف عند ملابسات هذه المآسي.

وأشار سانشيز، في هذا السياق، إلى حادث أداموث بمنطقة الأندلس، الذي أودى بحياة 46 شخصا في يناير الماضي، في إشارة إلى تكرار الحوادث الدامية التي طالت شبكة السكك الحديدية الإسبانية خلال العام الجاري.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى