
السفير 24 – رباب نوي
أصدرت مجموعة من برلمانيي حزب الإستقلال، وأعضاء اللجنة المركزية، ومجموعة من منتخبي الحزب والمفتشين بجهة مراكش آسفي بلاغا يؤكدون فيه رفضهم التام لمقترحات خلوة اللجنة التنفيذية.
وأكد البلاغ، الصادر عقب اجتماع عقد بمدينة آسفي، ” على التمسك بعضوية البرلمانيين ومفتشي الحزب وأعضاء اللجنة المركزية بالصفة وتمثيلية الروابط المهنية داخل المجلس الوطني “.
وشدد المصدر ذاته، على أن الفئات المذكورة، ” بعيدا عن تشخيص الأمور، تعتبر البنيات الأساسية التي يقوم عليها والتي تقوم بالتفكير والتدبير والتعبير عن مواقف الحزب السياسية”.
وأشار قيادي من حزب الإستقلال، أن الصراع التنظيمي قائم بين نزار بركة، الأمين العام لحزب الإستقلال، وبين حمدي ولد الرشيد، الرجل القوي داخل الحزب، والذي يحظى بدعم عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية، ولم يستبعد القيادي ذاته أن يتطور هذا الصراع إلى الإطاحة بنزار بركة من منصب الأمين العام للحزب، وانتخاب النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين وصهر حمدي ولد الرشيد أمينا عاما لحزب الإستقلال، أو على الأقل انتخابه نائبا للأمين العام ومنحه أغلب صلاحيات الأمين العام.



