
السفير 24
يشتكي العديد من المواطنين الذين يقصدون الملحقة الادارية الثالثة بباشوية المحمدية ، من تصرفات قائدة الملحقة بهذا المرفق الاداري العمومي.
وأكدت مصادر جريدة “السفير 24” الالكترونية، أن القائدة، أصبحت تضرب القانون عرض الحائط ، بعدما أصبحت تستقبل بمكتبها الوظفي من تريد وترفض من تريد ، كما أنها لا تقوم بالاشراف على العمليات الميدانية بنفوذها الترابي الا نادرا.
وأضافت المصادر ذاتها ، أن بعض أعوان السلطة العاملين تحت امرتها تواطؤ في مجموعة من مخالفات البناء العشوائي كعون سلطة بديور لقراعي وديور الكرم، وعوض أن تقوم بعرضه على المجلس التأديبي اكتفت باستفساره كتابيا وأرجعته الى عمله وكأن شيئ لم يحدث، كما أنه لوحظ يركب سيارة فاخرة واقتنى منزلا باللويزية.
عون سلطة آخر كان يلازم السيدة القائدة صباح مساء ، لديه وظائف عديد فمنه السائق الشخصي وقاضي مآربها الشخصية حتى خارج المدينة ونفوذها الترابي، وبعد سقوطه في العديد من الخروقات الادارية اكتفت بابعاده وتكليفه بمهمة خارج الملحقة، ولم تقم بعرضه أمام المجلس التأديبي وتحريك المسطرة اللازمة في حقه هو وأمثاله بل قامت باستفساره كتابيا فقط .
وحسب المصادر فقد تبث مؤخرا تواطؤ عون سلطة آخر في البناء العشوائي بما يسمى بالسقاية “المارشي” المحادي لمدرسة ابتدائية بعدما غض نظره على بيت عشوائي فوق محل تجاري ، لتكتفي القائدة باستفساره ، في الوقت الذي تحرص فيه على منع باقي الباعة من أي تمدد .
وتساءلت مصادر “السفير 24” بالقول ، كيف لشخص يقوم بتنشيط الحفلات في الأماكن العامة وسبق له أن كان محط شكاية من طرف سيدة اتهمته بالتحرش بها بأحد مراكز التلقيح الخاصة بكورونا، أن يكون عون سلطة بهذه الملحقة الادارية التي أصبح عليها العديد من الكلام والقيل والقال.
هذا وطالب المواطنون من عامل عمالة المحمدية، بالتدخل ووضع حد لهذه المهزلة ؟ بعدما أصبحوا في صراع مستمر مع أعوان السلطة والقائدة .



