حوادثفي الواجهة

جاقمة تحت مجهر الدرك… تفكيك شبكة مخدرات وإعادة طرح ملف “البوفا” من جديد

جاقمة تحت مجهر الدرك… تفكيك شبكة مخدرات وإعادة طرح ملف “البوفا” من جديد

le patrice

السفير 24 – سعيد بلفاطمي

في عملية أمنية وصفت بالنوعية، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالدروة من توجيه ضربة قوية لتجارة المخدرات بمنطقة جاقمة، بعد الإطاحة بأحد أبرز المتورطين في هذا المجال، الملقب بـ“ولد الدرسة”، والذي كان موضوع حكم قضائي يقضي بعشر سنوات سجنا نافذا، في سياق جهود متواصلة لتجفيف منابع الاتجار غير المشروع في المخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وحسب مصادر “السفير 24”، فقد نجحت عناصر الدرك الملكي بالدروة مؤخرا في الإطاحة بأخطر بارون مخدرات بمنطقة جاقمة الملقب “ولد الدرسة”، الذي صدر في حقه حكم قضائي بعشر سنوات سجنا نافذا، غير أن المعطيات الميدانية تفيد بأن بعض أفراد من عائلته عادوا مجددا إلى نشاطهم في ترويج المخدرات، وعلى رأسها مخدر “البوفا”، خاصة بمنطقة جاقمة (الكروا)، في تطور يعكس استمرار محاولات إعادة بناء شبكات الترويج رغم التدخلات الأمنية.

ورغم الحملات الأمنية المتواصلة التي تشنها عناصر الدرك الملكي بالدروة والمركز القضائي التابع لسرية برشيد، والتي تحظى بإشادة واسعة نظرا لصرامتها ونجاعتها الميدانية، إلا أن هذه المجهودات تبقى في بعض الأحيان عرضة للإرباك بسبب تحركات بعض المخبرين الذين يشتغلون في الظل لصالح تجار “البوفا”، وهو ما يساهم في تسريب المعلومات وإفشال بعض التدخلات الأمنية الدقيقة، دون أن ينال ذلك من عزيمة العناصر الأمنية في مواصلة مهامها.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر الجريدة أن بعض المروجين يعتمدون أساليب متطورة في التحرك، من بينها استعمال سيارات رباعية الدفع والاعتماد على معرفتهم الدقيقة بتضاريس المنطقة لتفادي الملاحقة الأمنية، غير أن ذلك لم يمنع الدرك الملكي من تكثيف عملياته الاستباقية وتوجيه ضربات متتالية لهذه الشبكات.

وفي هذا الإطار، نوهت فعاليات من المجتمع المدني، التي تمثل مختلف الأطياف السياسية والنقابية، بالمجهودات المتواصلة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي في التصدي لظاهرة ترويج مخدر “البوفا”، من خلال تدخلاتها الميدانية ويقظتها المستمرة، داعية في الوقت نفسه إلى تعزيز هذه العمليات وتكثيفها بشكل أكبر، من أجل الحد من انتشار هذه المادة التي باتت تشكل مصدر قلق متزايد لدى الساكنة، لما لها من تداعيات اجتماعية وأمنية خطيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن عملية الإطاحة بالبارون الملقب بـ“ولد الدرسة” أشرف عليها نائب قائد سرية حد السوالم، في إطار تدخل أمني دقيق يعكس مستوى الجاهزية والتنسيق العالي داخل جهاز الدرك الملكي، قبل أن يتم تنقيله مؤخرا إلى مدينة الحسيمة، في إطار حركة انتقالية داخلية شملت عددا من المسؤولين الأمنيين.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى