في الواجهةمجتمع

يوم تحسيسي بأهمية الحفاظ على فضاء غابة بوسكورة

السفير 24 | موسى.و

كعادته، شهد الفضاء الغابوي ببوسكورة ، واحتفاء باليوم العالمي للغابة، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار “غابة بوسكورة : حكامة تجسد شراكة بيئية مواطنة وتنمية مستدامة” يوما تحسيسيا، بأهمية الحفاظ على هذا الفضاء الذي يشكل ثروة طبيعية وبيئية وطنية، لفائدة ساكنة الإقليم والمناطق المجاورة لهذا الفضاء وفعاليات المجتمع المدني.

وتأتي هذه العملية، التي دأبت سلطات إقليم النواصر على تنظيمها كل سنة، بتنسيق مع المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بالدار البيضاء، وبتعاون مع عدة مؤسسات عمومية وخاصة التي تعنى بالشأن البيئي، في إطار مقاربة تشاركية مؤسساتية وقطاعية، إلى بلورة توصيات “كوب 22” والإنخراط في مقاربة تشاركية مؤسساتية وقطاعية منفتحة على النشأ وعلى المستقبل الذي يجسد الإستمرارية، ومقاربة تحسيسية تتوجه للجميع بالحفاظ على غابة بوسكورة كثروة غابوية، وفضاء أخضر يشكل رئة الدارالبيضاء الكبرى بامتياز ومجالا طبيعيا وإيكولوجيا لابد أن يحظى باهتمام الجميع.

وفي هذا الاطار، قالت ليلى الحراق المسؤولة عن تنظيم هذا الحفل في كلمة لها نيابة عن السيد حسن زيتوني عامل إقليم النواصر الذي ترأس هذا الحفل مرفوقا بوفد مهم ، “إن رهاننا من خلال الاحتفال بهذا اليوم البيئي، المندرج في إطار تفعيل توصيات القمة العالمية للمناخ (كوب 22)، هو بلورة المسؤولية المشتركة في مجال حماية البيئة التي يتعين أن نتقاسمها جميعا”، وكذلك لمساءلة حس المواطنة البيئية لدى المواطنين في ظل المسار التنموي الذي ينخرط فيه الإقليم، معتبرة أن هذا الورش البيئي الضخم، الممتد على مساحة نحو 3 آلاف هكتار منها 1642 هكتار بإقليم النواصر، فرصة سانحة لتحسيس أكثر 1500 من المشاركين (من بينهم ألف تلميذ وتلميذة) بأهمية الفضاء الايكولوجي لغابة بوسكورة وذلك لما تزخر به من ثروات طبيعية مكونة أساسا من أشجار الكاليتوس والصنوبر الى جانب احتوائها على رصيد حيواني مهم من الحجل والأرنب والخنزير البري.

وأشارت في ذات السياق، أن فقرات برنامج هذا اليوم، تتضمن إشراك تلاميذ المؤسسات العمومية وهيئات المجتمع المدني في حملات للنظافة وورشات للرسم والابداع الفني والأدبي الى جانب الأنشطة الرياضية، وذلك ضمن مقاربة تفاعلية تهدف إلى بلورة وعي استباقي، منفتح على المستقبل، ويستشرف غدا أفضل للأجيال الصاعدة.

إلى ذلك، تم تكريم الممثل القدير عبد القادر مطاع، بصفته أنه من الأشخاص الذين تمت دعوتهم سنة 1970 إلى غرس الأشجار بغابة بوسكورة، كما تم هدم أخر بناية عشوائية بمحيط الغابة، فضلا عن تهيئة فضاء جميل بمحيط غابة بوسكورة للبائعين الجائلين، في حلة عصرية لفائدة 50 مستفيد.

يشار، أن هذا الحفل حضره إلى جانب عامل اقليم النواصر، كل من عبد العزيز الجدعي رئيس المجلس الإقليمي للنواصر، و الكاتب العام بالنيابة، والبرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية بالإقليم، والقائد الإقليمي للدرك الملكي 2 مارس، والقائد الاقليمي للقوات المساعدة، والوقاية المدنية ، ناهيك عن فعاليات المجتمع المدني، ومدراء المؤسسات التعليمية، وعددا من زوار الغابة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى