
السفير 24
خرجب إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، ببيان توضيحي توصل موقع “السفير 24” الالكتروني بنسخة منه ، إثر تداول مقطع فيديو عبر بعض الصحف الإلكترونية و صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، تستنكر من خلاله ( البيان) الهجوم السافر و التصرف اللامسؤول لأحد الحاضرين من ممثلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل خلال الوقفة الاحتجاجية بتاريخ 10 ماي 2022، و الذي أدلى بتصريحات خطيرة تضرب في صميم مصداقية الساحة النقابية الوطنية بشكل عام، حيث أشار إلى أن إدارة المؤسسة قد قامت بخلق نقابة موالية لها و وصف أعضاء هذه الهيئة النقابية بالمغرر بهم و الذين قد تم شراء ذممهم بالحصول على امتيازات دون غيرهم من باقي موظفات و موظفي المؤسسة. مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول من هي النقابة المعنية بالتصريح المذكور؟ و ما هي الأهدافا لغايات التي من ورائها ؟
وأشار المصدر ذاته، إلى أن جميع أعضاء المكتب المحلي التابع للهيئة النقابية التي كان بصدد تمثيلها قد استفادوا من المنح و التعويضات بشكل عادي أسوة بباقي موظفي و موظفات المؤسسة ،حتى بعد تأسيس المكتب التابع لهيئته النقابية و قبل تأسيس المكتب التابع للإتحاد المغربي للشغل، و ذالك دون تمییز و اعتبار للانتماءات النقابية. مؤكدا ( المصدر) أن صاحب التصريح قد جانب الصواب بخصوص مزاعمه حول المضايقات التي يتعرض لها اعضاء المكتب المحلي التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل و مدى مصداقية حرمانهم من المنح و التعويضات و التي لا أساس لها من الصحة كما هو مثبت لدى مصلحة الشؤون المالية و الاقتصادية بالمؤسسة.
كما أكدت إدارة المؤسسة انها تؤمن بالتعددية النقابية و تحترم جميع الفاعلين النقابيين الشرفاء بمختلف انتماءاتهم على عكس ما جاء به التصريح من مغالطات فادحة و محاولة بائسة من أجل شق الصف النقابي بالمؤسسة الممثل بمكتب محلي تابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل و آخر تابع للإتحاد المغربي للشغل.
و أما بخصوص تطبيق المساطر الخاصة بالغيابات الغير مبررة يضيف المصدر، فإن إدارة المؤسسة تتأسف للتدخل السافر في شؤونها و محاولة ثنيها عن تطبيق المساطر القانونية الجاري بها العمل. كما أن هذه الإجراءات الإدارية تطبق على الجميع و دون تمييز، الأمر ربما الذي أثار حفيظة البعض، و اضطرهم إلى انتهاج جميع أساليب الضغط و افتعال أحداث مغرضة من أجل نشر الفوضى داخل المؤسسة و اعتماد توقيت إداري يناسبهم وحدهم فقط، دون أي اعتبار لما تشكله هذه التصرفات من خطورة على السير الجيد للمؤسسة كمرفق عام و تقديم خدماتها في أحسن الظروف لفائدة الطلبة و المرتفقين.
وختمت إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بيانها التوضيح ، انها تستنكر المساس بسمعتها و النيل من المجهودات الكبيرة التي تبذلها من أجل فتح حوار حقيقي مع الفاعلين النقابيين، كما تحمل صاحب التصريح المذكور، كامل المسؤولية لما سينتج عنه من زرع لبذور الفتنة و التفرقة بين الأطر الإدارية و التقنية بالمؤسسة تجدد تأكيد انفتاحها على العمل النقابي النزيه، كما تتوجه بالشكر الجزيل لجميع الأطر الإدارية و التقنية التي تسهر على استمرارية عمل مرافقها دون كلل أو ملل خدمة للصالح العام و لوطننا الحبيب و دون أي اعتبارات نقابية صرفة أو مطامع في نيل مصالح شخصية محضة.



