
السفير 24
المغرب يستقبل أول باخرة للغاز الطبيعي المسال في غضون أسبوعين لتعويض نقص الإمدادات، حيث قال موقع “اليوم 24” من مصادر مطلعة، إن المغرب يستعد لاستقبال أول باخرة محملة بالغاز الطبيعي المسال، بعد اللجوء إلى السوق الدولية المتعلقة بهذه المادة، لتعويض النقص الحاصل في إمدادات الغاز، عقب توقف أنبوب الغاز المغاربي الأوربي.
ونجح المغرب في إبرام عقود استيراد الغاز المسال، بعد مفاوضات دامت عدة أسابيع، وأحيطت العملية بتكتم كبير، لتأمين نجاح المفاوضات.
وكانت الوزيرة ليلى بنعلي، قالت منتصف الشهر الماضي، إن المغرب “يخطط لدخول أسواق الغاز الطبيعي المسال، خلال الأيام المقبلة، مستعينًا في ذلك بالبنية التحتية التي يمتلكها”.
وأوضحت بنعلي خلال مؤتمر في الرباط، أن المملكة ستستخدم “البنية التحتية الموجودة لديها، والتي من بينها خط أنابيب المغرب العربي وأوربا”.
ويعول المغرب على الواردات المنتظرة من الغاز الطبيعي المسال، لإعادة تشغيل محطتين للكهرباء، قدرتهما الإنتاجية هي 800 ميغاواط، “لا تشتغلان حاليا، لكنهما جاهزتين للعمل بمجرد وصول الغاز الطبيعي المسال”، بحسب تصريح للمدير العام للمكتب الوطني للماء والكهراء، مساء أمس في لجنة برلمانية.
ويصل حجم استهلاك المغرب من الغاز إلى حوالي مليار متر مكعب سنويا، بينما سبق لوزيرة الانتقال الطاقي، ليلى بنعلي، أن توقعت في نونبر الماضي، أن يصل إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي إلى 110 ملايين متر مكعب سنويا خلال 2021، مقابل 98 مليون متر مكعب في 2020.
وتكشف التقديرات أنه يرتقب أن يبلغ معدل طلب المستهلك النهائي على الغاز الطبيعي، نحو 1.7 مليار متر مكعب بحلول 2030، و3 مليارات متر مكعب بحلول 2040″.



