سياسةفي الواجهة

بلوان: المغرب سيجني مكاسب من مشاركته في “قمة النقب” بإسرائيل

بلوان: المغرب سيجني مكاسب من مشاركته في "قمة النقب" بإسرائيل

le patrice

السفير 24 – سهام مطهر

قال الدكتور حسن بلوان، المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، في تصريح لجريدة “السفير 24” الإلكترونية ، أن مشاركة المغرب في “قمة النقب” تاريخية، تأتي في سياق خاص تحكمه معطيات دولية وتحولات عميقة تفرضها الأزمة الأوكرانية على العالم، بالإضافة الى التحديات الأمنية والاقتصادية والتنموية في المنطقة.

وأضاف، المغرب يشارك في هذه القمة كعضو فاعل في هذا التحالف الاستراتيجي الجديد، وسيجني ثمار تتعلق بمكانته الديبلوماسية والسياسية في المنطقة كقوة هادئة، بالإضافة الى مكاسب مباشرة تتعلق بمصالحه الاستراتيجية وقضاياه الحساسة خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء.

وأورد نفس المتحدث، أن جميع الدول المشاركة في هذه القمة، هي صديقة للمغرب، وتربطها به علاقات استراتيجية عميقة وتعترف بمغربية الصحراء، وأن الحكم الذاتي هو السبيل الوحيد لحل هذا النزاع المفتعل، وأشار أن الاعتراف الأمريكي كقوة عظمى ومؤثرة في العالم بمغربية الصحراء في صميم هذه القمة، فالمغرب قام بإحياء علاقته الديبلوماسية مع اسرائيل برعاية من الولايات المتحدة الامريكية.

وأكد حسن بلوان، أن المغرب، سيجني مكاسب أكثر وضوحا فيما يتعلق بمغربية الصحراء، خاصة أن وزير الخارجية الأمريكي، سيقوم بعد زيارته لإسرائيل بزيارة المغرب، مما يؤكد مجموعة من الرهانات التي رهن عليها المغرب في هذه المشاركة.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب شارك في أشغال “قمة النقب” التي استضافتها إسرائيل، يوم السبت، بحضور وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في تصريح صحافي صباح اليوم الإثنين، “الموقف الإسباني الداعم لخطة الحكم الذاتي في الصحراء يمثل تطورا إيجابيا في مسار النزاع”.

وأضاف لابيد، في أول موقف رسمي داعم للسيادة المغربية. “ما نحاول بناءه هو جبهة موحدة ملتزمة بالسلام والازدهار والاستقرار ستعمل على مواجهة الهجمات ضد البحرين والإمارات العربية المتحدة، والهجمات الإرهابية ضد إسرائيل ومحاولات إضعاف السيادة المغربية ووحدة أراضيها”.

وتهدف هذه القمة لمناقشة تهديدات إيران والأزمة الأوكرانية وسبل تطوير العلاقات بين الدول التي وقعت “اتفاقات أبرهام” مع إسرائيل، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت السفارة الأمريكية في إسرائيل، في بيان إن “اللقاء سيتبعه حفل توقيع عدد من المشاريع الثقافية والرياضية من أجل السلام المشترك بين دول “اتفاقية أبرهام” وسيمهد الطريق للتعاون في المستقبل”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى