دوليةفي الواجهة

مغاربة في “ماريوبول” و”خيرسون” ينتظرون ممرات إجلائهم للنجاة من الحرب الروسية على أوكرانيا

مغاربة في "ماريوبول" و"خيرسون" ينتظرون ممرات إجلائهم للنجاة من الحرب الروسية على أوكرانيا

isjc

السفير 24 – عبد الواحد بنديبة 

جددت هند دقون حقوقية مغربية مقيمة في فرنسا، تطوعت للتنسيق مع مجموعات تواصل لإنقاذ وإيصال مئات المغاربة إلى بر الأمان على الحدود الأوكرانية البولندية مناشدتها للصليب الأحمر الدولي، بضرورة التدخل العاجل والضغط على الحكومة الروسية لتيسير فتح ممرات إنسانية لإنقاذ العالقين هناك، ومنهم أزيد من عشرين مغربيا.

وقالت هند دقون لـ”السفير 24″ إن المحاصرين ينتظرون بفارغ الصبر إعطاء الضوء الأخضر لإجلاء المحاصرين، حيث الحرب الروسية على أوكرانيا لاتزال مشتعلة منذ أربع وعشرين يوما.

كما وجهت دقون نداء عاجلا لإنقاذ المحاصرين في مدينتي خيرسون وماريوبول التي انقطع التواصل مع المغاربة داخلها أزيد من اثني عشر يوما مضت وهي المتواجدة في الجنوب الشرقي الأوكراني المطل على بحر آزون، من دون أدنى مقومات العيش في ظل انعدام الماء والكهرباء،”عائلات مغربية داخل ماريوبول محتاجون للمساعدات الأولية من دواء خاصة لنساء مغربيات حوامل اللاتي تعانين من نقص كبير في الأدوية”، وهو ما أشار له الصليب الأحمر الدولي في أوكرانيا” المحاصرون في ماريوبول من دون ماء وكهرباء والأدوية منعدمة، خاصة للأطفال والرضع وهو ما ينذر بكارثة إنسانية تسائل الرأي العام الدولي”.

وشدد المتحدثة، بالقول أن سفراء المغرب كانوا متعاونين جدا مع المتطوعين الذين بادروا للتنسيق ومد العون للمغاربة للتخفيف من معاناتهم صحيا ونفسيا وإرشادا لهم، لتمكينهم من الخروج عبر مختلف وسائل النقل المتاحة لبلوغ الحدود للبلدان المجاورة،” خاصة السفارة المغربية في كييف المتواصلة بشكل دائم عبر هشام سباتة المكلف بملف المحاصرين، ووزارة الخارجية مشكورة مدتنا بأرقام مهاتف سفراء المغرب في دول الجوار الذين بذلوا مجهودات كبيرة أيضا لإخراج المغاربة بسلام من تعليمات مؤكدة من قائد البلاد الملك محمد السادس، من براثن الحرب الروسية المستمرة على أوكرانيا”.

من جهته، أوضح خالد المنبي أحد المغاربة المحاصرين في خيرسون لـ”السفير 24″ أن جل المغاربة في خيرسون بأمان”المغاربة هنا بأمان فالقصف الذي كان أمس السبت رغم أنه كثيف وشديد لكنه يسمع ضواحي المدينة وليس داخلها، نحن ننتظر الممرات الآمنة للخروج، الله يستر خويا”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى