
السفير 24 أسامة غفون
أكد البيت الابيض، أن روسيا ستواجه تكلفة باهظة اذا اقدمت على غزو جارتها اوكرانيا، في سياق فشلت فيه جل الجهود الدبلوماسية المبذولة لنزع فتيل الازمة، و محاولة التخفيف من حدة التوتر بين البلدين.
و قالت واشنطن يوم الاحد 13 فبراير، أن روسيا قد تقوم باي تحرك عسكري مفاجئ، قصد غزو جارتها وفي أي يوم اعتبارا من الأن، و فد تسعى موسكو لاختلاق اي سبب او ذريعة سواء اكانت سياسية ام عسكرية ،تمهد لها الهجوم و اكتساح الاراضي الاوكرانية.
و تؤكد الولايات المتحدة أن الباب مازال مفتوحا أمام الخيار الدبلوماسي، لكنها في نفس الوقت قلقة امام الحشود العسكرية الروسية التي وضعت في حالة تأهب قصوى، قرب الحدود الاوكرنية الروسية، حيث يقدر تعدادها ازيد من 100.000 جندي.
و تباحت الرئيس الامريكي جون بايدن و نظيره الاوكراني زيلينسكي، عبر محادثة هاتفية حيث توافقا على نهج الدبلوماسية و الردع حيال خطط روسيا، ودعا زيلينسكي نظيره الأميركي إلى زيارة كييف، لإظهار دعم واشنطن لبلاده في مواجهة خطر غزو روسي محتمل.
وتنفي موسكو أي خطط عسكرية من هذا القبيل، ووصفت هذه التصريحات بأنها “هستيريا”، لكن لم تظهر حتى الآن انفراجة يمكن أن تخفف الأزمة جراء محادثات رفيعة المستوى بين كبار المسؤولين الروس والغربيين في الأيام الأخيرة.
وقال جيمس هيبي وزير الدولة بوزارة الدفاع البريطانية اليوم الاثنين إن مملكة بريطانيا ستدعم أي قرار تتخذه أوكرانيا بشأن مساعيها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.
وقال لشبكة سكاي “إذا قررت أوكرانيا أنها ستعرض عدم الانضمام إلى الحلف، فإننا ندعم ذلك وهذا أمر يقرره الأوكرانيون” وذلك رداً على سؤال حول تصريحات للسفير الأوكراني في لندن قال فيها إن بلاده قد تتخلى عن سعيها للانضمام لحلف شمال الأطلسي لتجنب حرب مع روسيا.
وأضاف هيبي “وبالمثل إذا أرادت أوكرانيا التمسك بموقفها وقالت إنها ترغب في الانضمام إلى الحلف في المستقبل فسنؤيد ذلك أيضاً لأن هذا هو ما تعنيه السيادة وهذا ما نسانده”.
وقال متحدث باسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن مساعي الانضمام لحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي منصوص عليها في دستور البلاد وستظل أولوية مطلقة.


