في الواجهةمجتمع

جرسيف.. حسابات سياسية ضيقة تحارب مستثمرا فلاحيا بجماعة لمريجة

جرسيف.. حسابات سياسية ضيقة تحارب مستثمرا فلاحيا بجماعة لمريجة

le patrice

السفير 24 – محمد الفلاح

ذكرت مصادر مطلعة لجريدة “السفير 24” أن مدير الشؤون الداخلية بعمالة اقليم جرسيف دفع العديد من رجال السلطة المحلية، خاصة بالعالم القروي، إلى مغادرة الإقليم لكي تخلو له الأجواء، ويبسط “سلطته” المزعومة التي تنم عن حنين واضح لطريقة عمل رجال السلطة “زمن سنوات الرصاص”، وعوضهم ب “خلفان” أخرجهم من قسم الشؤون الداخلية لرئاسة ملحقات إدارية قروية، حتى يكون حسب القول العامي “على قد يديه”، ولا يعصون له أمرا، في ظل جمود المسؤول الأول عن الإقليم، حيث كان آخر المغادرين قائد ملحقة آيت القصر، الذي فضل الالتحاق بمجال التدريس، عوض “الخضوع” لأوامر “مسؤول مزاجي”، يضع نصب عينيه محاربة “الطاقات من رجال السلطة أصحاب الشهادات الأكاديمية العليا”.

وحسب المصادر ذاتها، فإن آخر ما تفتقت عليه عبقرية مدير الشؤون الداخلية بعمالة جرسيف، افتعاله “أزمة حصول أحد ذوي الحقوق على شهادة تخص الأراضي السلالية”، وهي الشهادة التي وقع عليها بالإضافة إلى نائبين، مشهود لهما بالإستقامة والنزاهة، ممثل السلطة المحلية قائد ملحقة لمريجة، حيث أرغى مسؤول مسؤول الشؤون الداخلية وأزبد، وكأنه اكتشف حالة اخلال خطير بالقانون.

وحسب مصادر مطلعة فإن الشخص المستفيد من الشهادة التي أثار المسؤول حولها “زوبعة في فنجان”، يعتبر من الوجوه المستثمرة في قطاع الفلاحة منذ عقود، كما أن اسمه وارد في لائحة ذوي الحقوق الخاصة بالأراضي السلالية، وهي الصفة التس اكتبها نتيجة اشتغاله بهذه الأراضي لمدة تقارب ثلاثة عقود، كما أنه اكتسبها نتيجة المصاهرة التي تربطه مع هذه العينة من المستفيد.

لكن لأن هوى في نفس مسؤول الشؤون الداخلية المسمى (ع.م)، لم يعد يساير هوى هذا المستثمر، حسب ما ذكرت مصادر مطلعة للجريدة، بعد أن كان في عدد من المناسبات من ضيوفه المتلذذين ب “البسطيلة” المحشوة بما لذ وطاب من السمك، ومختلف المأكولات والمشروبات إلى جانب رئيسه الأول، ممثلا في عامل جرسيف وعدد من الشخصيات ورجال السلطة، وبعد أن كان من متلقي هداياه المتمثلة في علب العنب الطرية التي تنتجها ضيعته، صار اليوم “خدمات لذودا”، يحاول الطعن في أحقية استغلاله واستفادته من شهادة له كامل الأحقية في الحصول عليه، نظرا لورود اسمه ضمن لائحة ذوي الحقوق.

وحسب ما علمت “السفير 24” فإن “الثورة المزعومة لموظف العمالة، تأتي بغرض الانتقام من ابمستثمر المستفيد من الشهادة الإدارية الممنوحة له، لعدم رضوخه للابتزاز بعد ظفره بمنصب نائب رئيس الغرفة الفلاحية بجرسيف”، كما تأتي في إطار السعي المتواصل للموظف ذاته للانتقام من قائد ملحقة لمريجة، الذي لا يفوت مسؤول الشؤون الداخلية فرصة من أجل الإيقاع به، رغم أن هذا القائد يشهد له مساره المهني سواء بالعاصمة الرباط أو بالدارالبيضاء ومراكش وحتى بجرسيف بـ “الاستقامة والنزاهة” والقدرة على التعامل مع مختلف الظروف وكل المستجدات.

وهي الصفات التي يظهر أنها لا تروق لمن يبحث عن “الزلات” لاستغلالها لأهداف شخصية مقيتة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى