في الواجهةمجتمع

الـ”ENCG” تراسل “السفير 24” بعد مقال احتجاجات الأساتذة

الـ"ENCG" تراسل "السفير 24" بعد مقال احتجاجات الأساتذة

السفير 24

راسلت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء اليوم السبت 4 دجنبر الجاري، موقع “السفير 24″ الإلكتروني ، و ذلك من خلال بيان حقيقة، حول مضمون  مقال تحت عنوان: (الدار البيضاء على صفيح ساخن.. احتجاجات “ENCG” ومطالب بتدخل الميراوي ضد مدير يستقوي على الأساتذة باتفاقية مع إسرائيل)، تناول احتجاجات النقابة الوطنية للتعليم العالي ضد المؤسسة.

وجاء في ديباجة بيان حقيقة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء ، أنه  تناهى إلى علم إدارة المدرسة بكل استغراب و أسف شديدين نشر الجريدة الإلكترونية ”السفير 24” لمقال حول مستجدات العمل النقابي بالمؤسسة، و الذي تضمن في طياته مجموعة من المغالطات التي تنفيها إدارة المؤسسة و تود التأكيد على ما يلي :

أولا، تكرير المكتبين المحلي و الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي و بشكل مستفز و مستمر للأسطوانة المشروخة حول ما يسمونه ”بالتطبيع” مع دولة إسرائيل ناشرين أخبارا مضللة حول توقيع المؤسسة لاتفاقية شراكة مع جامعة تل أبيب الإسرائيلية، في حين أن الحقيقة هي أنه و بعد القرار السيادي الذي اتخذته المملكة المغربية بخصوص استئناف العلاقات مع دولة إسرائيل, تلقت إدارة المؤسسة مجموعة من المبادرات من طرف بعض الجامعات و مؤسسات التعليم العالي الإسرائيلية الذائعة الصيت دوليا لمناقشة مشاريع تعاون و شراكة مستقبلية من شأنها تبادل التجارب و الخبرات و الرفع من جودة التعليم العالي. و بالتالي تؤكد إدارة المؤسسة أنه لم يتم توقيع أي اتفاقية في هذا الصدد و أن ما نشر فهو مجرد شائعات. كما أن إدارة المؤسسة تستنكر و بشدة الاعتياد الذي يمارسه المكتبين المحلي و الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالدار البيضاء مع أساليب النشر المقصود للدعايات الكاذبة ودغدغة عواطف المنتمين لهما من أجل المس بسمعة المؤسسة و الركوب على أمواج للقضية الفلسطينية التي تعتبر قضية أمة من أجل الوصول إلى أهداف و مطامع شخصية. كما أنه تجدر الاشارة إلى أن المقال المنشور قد تحدث عن الوطنية فمن باب التذكير فقط أن من اهم مبادئ الوطنية هو احترام القرارات السيادية و تشجيع المبادرات الرامية إلى الدفاع عن مصالح الوطن و التضحية في سبيل نجاحه و ازدهاره.

ثانيا، و بخصوص رفع مدير المؤسسة لشكاية ضد الكاتبة المحلية للنقابة الوطنية للتعليم العالي. و هذا الخبر الكاذب تنفيه إدارة المؤسسة جملة و تفصيلا على اعتبار أن حقيقة موضوع الشكاية المعروضة على القضاء كان هو أن الكاتبة المحلية للنقابة الوطنية للتعليم العالي قد كانت ضحية عملية تزوير لتوقيعها و ذالك بعد نشر مقالين بجريدتين إليكرونيتين يستهدفان المؤسسة عن طريق نشر أخبار زائفة تهم انتهاج السيد المدير لأساليب العنف اللفظي من أجل قمع العمل النقابي بالمؤسسة مما أثر على الصحة النفسية للكاتبة المحلية للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمؤسسة على حسب ما جاء في المقالين الكاذبين و هذا ما أصرت الكتابة المحلية المعنية على دحضه. و بناءا عليه فإن إدارة المؤسسة و في إطار ممارسة حقها في الرد، قد قامت بمباشرة الإجراءات القانونية و المساطر القضائية من أجل التحقيق و البث في الموضوع و كشف هويات كل من يقف وراء تزوير توقيع السيدة الكاتبة المحلية للنقابة الوطنية للتعليم العالي و نشر هذه الإدعاءات و الأكاذيب التي من شأنها التأثير سلبا على السير العادي للمؤسسة و الوقوف حجرة عثرة أمام مسيرة النجاح التي تعرفها.

ثالثا، نشر مثل محتوى هذا المقال المضلل ليس بجديد، على اعتبار أنه كما سبقت الاشارة قد تم اللجوء إلى بعض الجهات المغرضة لبث سموم الفتنة و التفرقة و كذلك نشر مجموعة من الأكاذيب التي تمس و بشكل مباشر سمعة و صورة المؤسسة . كما أن هذه الحملة المسعورة قد أزاحت الستار عن جهات ”مجهولة” تعمل في الخفاء و العلن من أجل النيل من سمعة المؤسسة و اعتماد أساليب ذميمة ،تضرب في صميم العمل النقابي الجاد، مثل نشر الإشاعات و شن حملة مسعورة لم يعد يخفى على المهتمين بشأن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء و التعليم العالي عموما أنها حملة مشبوهة الأهداف و ملغومة الغايات. و للتذكير، فإن الجو الأخوي السائد بالمؤسسة لن يتأثر بمثل هذه الإشاعات خصوصا أن هناك مجهودات كبيرة من طرف إدارة المؤسسة و المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي من أجل إيجاد أرضية تفاهم مشتركة خصوصا خلال الاجتماعات الأخيرة و الذي أعرب فيه الجميع عن الرغبة الكبيرة في مزيد من تقريب وجهات الرؤى و توحيد الصف دون مزايدات أو اعتبارات شخصية خدمة للصالح العام و وطننا العزيز.

وختمت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء  توضيحات ها، بالتأكيد على أنها و كما هي عادتها ستبقى منفتحة بشكل فعلي و جاد أمام جميع أشكال العمل النقابي الشريف و النزيه الذي يهدف إلى الرقي بالتعليم العالي و البحث العلمي و يساهم في مسيرة النجاح التي تعيشها المؤسسة باعتبارها مدرسة الأنوار و أن يزيد من إشعاعها وطنيا و عالميا.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى