في الواجهةمجتمع

في عز المخاوف من متحور “أوميكرون”.. شركة لابروفان للأدوية تحرم عمالها من النقل الجماعي

في عز المخاوف من متحور "أوميكرون".. شركة لابروفان للأدوية تحرم عمالها من النقل الجماعي

السفير 24 – محمد فلاح

في عز التخوف السائد عبر جميع أرجاء الوطن من انتشار المتحور الجديد لكوفيد 19، المعروف باسم “أوميكرون” الذي ما فتئت السلطات الصحية بالمغرب تحت المواطنين من أجل مواجهته على الاستمرار في التقيد بالإجراءات الاحترازية من تباعد وكمامة، وكذا الانخراط بجدية في عملية التلقيح، فاجأت إحدى الشركات العاملة في قطاع صناعة الأدوية بالدارالبيضاء عمالها ومستخدميها، بقرار يضرب في العمق سياسة الدولة في مواجهة وباء (كوفيد 19).

وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة جريدة “السفير 24” فإن شركة (لابروفان) لصناعة الأدوية التي تتوفر على مصنع بنفوذ عمالة مقاطعة الحي المحمدي، وكذا مقر ضمن نفوذ عمالة مقاطعة عين السبع، اختارت أن تفاجئ عمالها، وتمنحهم “هدية خاصة” بمناسبة اقتراب نهاية السنة الجارية.

فمع بداية شهر دجنبر الحالي قررت شركة صناعة الأدوية (لابروفان) توقيف خدمة نقل المستخدمين وحرمانهم من وسيلة النقل التي كانت تؤمن رحلاتهم إلى مقر العمل، وكأن الشركة التي تعمل في صناعة الأدوية اختارت بهذا القرار، حسب ما صرح به عدد من المحرومين من النقل، أن تقول لعمالها “غامروا بصحتكم من أجل الوصول إلى مقر العمل”.

وأضافت مصادر الجريدة أن “شركة (لابروفان) كانت قد هيأت وسائل لنقل المستخدمين والعمال، بعد أشهر من انتشار الوباء، هم الذين بذلوا تضحيات جسام في عز الأزمة الصحية التي تميزت بالانتشار الواسع لفيروس كورونا الذي أودى بحياة الآلاف من المواطنين المغاربة، وذلك من أجل الاستمرار في تأمين الدواء الذي حدده البرتوكول العلاجي لمواجهة كورونا، لأن الشركة تعتبر من المنتجين الرائدين لفيتامين (C)، وأقراص “الزنك”.

وهي العمليات التي جعلت كل ما تنتجه الشركة يتم تصريفه في الحال، بل إن الطلبات الكثيرة جعل مصنع الشركة يشتغل بكل طاقته، الأمر الذي ضح في حساباتها عائدات مالية مهمة.

ورغم كل التضحيات التي بذلوها استفاق مستخدمو وعمال شركة (لابروفان) مع مستهل شهر دجنبر الحالي على قرار صادم أصدرته إدارة الشركة، قضى بحرمانهم من خدمة النقل الجماعي، والزج بهم في أتون وسائل النقل العمومية من حافلات وطاكسيات من الحجم الكبير، وكأن الشركة بقرارها هذا تقول لمن ضحوا من العمال في عز الوباء الذي مازال خطره متواصلا: “اذهبوا أدراجكم وبوسائل نقل عمومية لتنخرطوا في احتضان هذا الوباء وإشاعته”، كما صرح بذلك متضررون من قرار توقيف خدمة النقل المهني لعمال الشركة.

وقالت مصادر الجريدة، إن “الشركة التي حققت أرباحا مهمة بتزامن مع جائحة كوفيد 19، تذرعت بالتقشف من أجل خدمة نقل العمال”، تاركة إياهم “يكابدون قَرَّ وبرد الصباحات الباكرة لفصل الشتاء، وازدحام وسائل النقل”، مفضلة الاستغناء على هذه الخدمة التي كان العمال يعتبرون أنها صارت مكسبا لهم.

ويطالب المتضررون من القرار مالكي الشركة ومسيريها بالتراجع عن الاستغناء عن خدمة النقل الجماعي للعمال والمستخدمين، تحقيقا لشروط السلامة والوقاية، لأن الأزمة الصحية التي فرضها (كوفيد 19) مازالت سارية وتتمدد رغم جميع الإجراءات التي اتخذتها السلطات سواء على المستوى الوطني أو العالمي.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى