في الواجهةمجتمع

زيارة مفاجئة لزوجة برلماني معتقل بإقليم سطات إلى ضحايا حريق الحوازة تثير التساؤلات حول توقيتها وخلفياتها

زيارة مفاجئة لزوجة برلماني معتقل بإقليم سطات إلى ضحايا حريق الحوازة تثير التساؤلات حول توقيتها وخلفياتها

le patrice

السفير 24

أثارت الزيارة التي قامت بها زوجة برلماني سابق عن إقليم سطات مدان في قضية احتيال، أمس الجمعة، إلى دوار أولاد الراضي أولاد علال المراسلة التابع لجماعة الحوازة، موجة من التساؤلات في الأوساط المحلية، وذلك عقب الحريق الذي التهم مساحات مهمة من المحاصيل الزراعية وخلف خسائر مادية جسيمة في صفوف عدد من الفلاحين المتضررين.

وحسب مصدر “السفير 24″، فإن هذه الزيارة تأتي في ظرفية سياسية خاصة، تتزامن مع تصاعد الحديث عن الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما يرافقها من تحركات ميدانية بدأت تستقطب اهتمام الرأي العام المحلي بإقليم سطات.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد ظهرت زوجة البرلماني المدان مرتدية جلبابا أبيض خلال جولتها بين المتضررين، حيث حرصت على لقاء عدد من الأسر التي اكتوت بنيران الحريق، في مشهد أثار العديد من التأويلات بشأن الرسائل التي تحملها هذه الزيارة وتوقيتها السياسي.

وتضيف مصادر “السفير 24” أن عددا من الفاعلين المحليين استغربوا ظهور هذا الحضور الميداني في جماعة الحوازة، في وقت لم يسبق فيه تسجيل زيارات مماثلة إلى عدد من الجماعات والمناطق التي منحت أصواتها سابقا لزوجها البرلماني المدان خلال الاستحقاقات الانتخابية الماضية.

وفي المقابل، يتزامن هذا التحرك مع تداول معطيات محلية تتحدث عن استعداد أحد أبناء زوجة البرلماني المدان لدخول غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، الأمر الذي زاد من حدة التساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيارات تندرج في إطار التضامن الإنساني الخالص، أم أنها تشكل مؤشرات أولية على تحركات سياسية وانتخابية مبكرة.

كما يطرح هذا المستجد أسئلة مرتبطة بقدرة الوجوه الجديدة على إقناع الناخبين ببرامج ورؤى مستقلة، بعيدا عن إرث المرحلة السابقة وما رافقها من جدل سياسي وقضائي لا يزال يلقي بظلاله على المشهد المحلي.

وفي انتظار ما ستكشف عنه الأشهر المقبلة، تبقى هذه الزيارة محط نقاش واسع داخل الأوساط المحلية، بين من يعتبرها مبادرة تضامنية مع المتضررين من الحريق، ومن يراها خطوة تحمل أبعادا سياسية تسبق الاستحقاقات الانتخابية المنتظرة بإقليم سطات.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى