دوليةفي الواجهة

حقيقة اختطاف ضابطين إسرائيليين في مهمة سرية خارجية ؟

حقيقة اختطاف ضابطين إسرائيليين في مهمة سرية خارجية ؟

le patrice

السفير 24 – رام الله | حمزة سمير

كشفت مقاطع فيديو أعاد برنامج استقصائي نشرها، عن حركة تطلق على نفسها “حرية” تقول إنها تختطف ضابطين إسرائيليين أثناء “تنفيذهما مهمات أمنية سرية خارج إسرائيل”.

وانتشرت الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، لكن إسرائيل لم تعقب حينها.

وخلال مقطع الفيديو يقول أحد الرجلين إن اسمه ديفيد بن روزي، وصديقه ديفيد بيري.

وتقول الجهة الخاطفة (غير معروفة مسبقاً) إن “ديفيد بيري رجل مهام سرية في جمعية إلعاد الاستيطانية وديفيد بن روزي خبير بتروكيماويات، وتم اختطافهما في عمليتين منفصلتين”.

وربطت “الجهة الخاطفة مصير الإسرائيليين بالإفراج عن فلسطينيين في سجون الاحتلال”.

وفي أول تعقيب إسرائيلي، قال أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء “هذه الأخبار كاذبة، الشخصان اللذان عرضا في التقرير ليسا إسرائيليين ولا علاقة لهما بإسرائيل”.

وقال “هذه هي مناورة يائسة أخرى تقوم بها حماس التي تحاول، على خلفية الأوضاع الصعبة التي تسود في قطاع غزة بسبب تصرفاتها، حشد التأييد لها في صفوف الجمهور الفلسطيني من خلال ترويج الأكاذيب المكشوفة”. حسب زعمه. 

وقال الكاتب الصحفي ياسر زعاترة لـ “السفير 24″ ما كُشف بشأن وجود ضابطين إسرائيليين تم أسرهما خارج فلسطين أمر بالغ الأهمية”.

وأضاف زعاترة ” إسرائيل تطارد المقاومة الفلسطينية المقاومة في كل مكان، واغتال منهم واختطف مرارا، وليس غريبا أن يُردّ عليها باستدراج بعض أدواتها وأسْرهم”.

وسجلت العديد من عمليات الاغتيال لقادة المقاومة الفلسطينية خارج حدود فلسطين.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى