في الواجهةمجتمع

جرسيف.. موظفون وأعوان سلطة مستاؤون من “مزاجية” مسؤول الشؤون الداخلية بالعمالة

جرسيف.. موظفون وأعوان سلطة مستاؤون من "مزاجية" مسؤول الشؤون الداخلية بالعمالة

السفير 24 – جرسيف

طالب عدد من الموظفين وبعض أعوان السلطة التابعين لعمالة إقليم جرسيف، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بإيفاد لجنة للتحقيق، فيما وصفوه ب “الحين والشطط”، الذي طال عمليات توزيع التعويضات المالية للمشتغلين في الاستحقاقات الانتخابية التي جرت بتاريخ الثامن من شهر شتنبر الماضي.

وحسب ما توصلت به جريدة “السفير 24” الإلكترونية من معلومات فإن “أصابع الاتهام تشير إلى رئيس قسم الشؤون الداخلية”، الذي قالوا إنه “قد اعتمد قسمة ضيزى” للاعتماد المالي الوجهة للانتخابات على مستوى عمالة جرسيف، حيث إن عددا من المشتغلين في هذه العملية الوطنية طالت تعوبضاتهم “التقزيم والنقص”، و”لم يصلهم من مستحقاتهم المخصصة من طرف الدولة إلا الفتات” ذلك أن المسؤول المذكور، قد تصرف -حسب عدد من المستائين- بطريقة “مزاجية”، وكأنه “يمنح صدقات يجود بها من جيبه على الموظفين وأعوان السلطة”.

وقد استغرب المتذمرون من تصرفات هذا المسؤول ما وصفوه ب “الصمت المطبق لعامل اقليم جرسيف”، إزاء مسؤول الشؤون الداخلية، حيث إن الاعتماد المخصص للانتخابات على مستوى الإقليم تم التصرف فيه ب”التقتير” الذي بدا واضحا في التغذية المقدمة للمشتغلين في يوم الاقتراع، وانتهى ب”التقطير” البين في المستحقات المالية.

وكان أحد الموظفين أعلن في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بمثابة رسالة إلى عامل إقليم جرسيف، نيابة عن الآخرين، عنونها ب “أليس فيكم رجل حكيم”، أكد من خلالها أن (مجموعة من المنابر الإعلامية المحلية والوطنية تناولت مهزلة الحيف والظلم الذي طال أطر وموظفي عمالة إقليم جرسيف، الأمر الذي أدى بالعديد منهم لرفض استلام التعويضات الهزيلة والتي لاتساوي إلا النزر من الميزانية المخصصة للاقليم، أسوة بباقي أقاليم المملكة”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “العمالة استجابت لثلاثة موظفين بزيادة بعض الدريهمات في تعويضاتهم”، مؤكدا أن “التذمر طال موظفي الملحقات الإدارية والقيادات الذين حرموا من التعويضات عن الانتخابات”.

وطالب الموظف المذكور وزارة الداخلية ب “التدخل والتحقيق في الموضوع وفي ميزانية التغذية”، التي قال إنها “لم ترق إلى ربع ما تم صرفه في عمالات أخرى”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى