سياسةفي الواجهة

الاعلام الدولي يصف هزيمة العدالة والتنمية باستمرار لسقوط الإسلاميين في المنطقة

السفير 24

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ، أن حزب العدالة و التنمية الإسلامي تكبد خسائر فادحة و انتكاسة في الانتخابات البرلمانية أمس الأربعاء.

و ذكرت الصحيفة الشهيرة ، في تقرير لها ، ان خسارة البيجيدي هي الأخيرة في واحدة من آخر البلدان التي صعد فيها الإسلاميون إلى السلطة بعد احتجاجات الربيع العربي.

و أوردت الصحيفة الأمريكية ، أن الإسلاميون المعتدلون المعروفون باسم حزب العدالة والتنمية ، الذين يتولون السلطة منذ عام 2011 ، تكبدوا خسائر فادحة في الاقتراع و يكفي ذلك لفقدانهم السيطرة على البرلمان.

سيناريوهات تشكيل الحكومة الجديدة وملامح الخريطة السياسية. 

و أكد التقرير ، أن النتيجة تظهر شيئًا واحدًا ، وهو تراجع شعبية الإسلاميين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

و اشار إلى أن الحزب وصل إلى الحكم سنة 2011 ، بعد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية المعروفة بإسم الربيع العربي، حيث سُمح للعديد من الأحزاب الإسلامية و اكتسحوا آنذاك مقاعد برلمانية في بعض البلدان واستولوا على السلطة في بلدان أخرى ، بما في ذلك المغرب.

عنونت صحيفة “الغارديان” البريطانية مقالا رئيسيا لها بـ”الإسلاميون يتكبدون الخسائر مقابل تقدم الأحزاب الليبرالية”، شارحة بأن “الحزب الإسلامي المعتدل تعرض لهزيمة ساحقة في الانتخابات الحالية التي عرفت تحولات كبيرة”.

وذهبت صحيفة “إلباييس” الإسبانية في الاتجاه نفسه بإيرادها أن “المفاجأة الكبرى في الانتخابات كانت انهيار الإسلاميين الذين حكموا المغرب طيلة العقد الماضي، حيث انتقل عدد المقاعد البرلمانية من 125 إلى 12 مقعدا فقط في المحطة الحالية”.

وترى الصحيفة الإسبانية أن “عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، كان المرشح الأوفر للظفر بالمرتبة الأولى منذ البداية، نظرا إلى الميزانية الكبيرة التي استثمرها في الانتخابات؛ وهو ما جعل الرأي العام بدوره يعتقد أن العدالة والتنمية سيفقد رئاسة الحكومة”.

فيما ركزت وكالة الأنباء الإسبانية على تنظيم الاستحقاقات الانتخابية، مبرزة أن نسبة المشاركة الانتخابية للمواطنين والمواطنات قد بلغت 50.18 في المائة؛ وهي النسبة التي ارتفعت أكثر بالجهات الجنوبية للمملكة، وفق بيان وزارة الداخلية.

وأوردت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن “حزب العدالة والتنمية ابتعد كثيرا عن منافسيه الحزبيين، خاصة التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة”، لافتة إلى عدم تجاوز “حزب المصباح” لـ12 مقعدا في الانتخابات التشريعية.

وفي السياق عينه، نقلت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عن وسائل إعلام مغربية ما أسماه حزب العدالة والتنمية بـ”الخروقات الجسيمة” في فرز واحتساب الأصوات الانتخابية، لا سيما توزيع المال؛ وهو ما نفاه وزير الداخلية في ندوته الصحافية، بتعبيرها.

وبالنسبة إلى صحيفة “لوبوان” الفرنسية، فقد تحدّى المغاربة الظروف الوبائية المتعلقة بتفشي فيروس “كورونا” المستجد بغية اختيار مرشّحيهم طيلة الخمس سنوات المقبلة، مشيرة إلى شروع السلطات في فرز الأصوات منذ الساعة السابعة مساء؛ وهي العملية التي امتدت إلى وقت متأخر من الليل.

وشددت الصحيفة عينها على أن الانتخابات التشريعية الحالية تميزت بالصعود اللافت لـ”الأحزاب الليبرالية”. وذكرت بأن الرأي العام “لم يتوقع تلك الهزيمة الفادحة للإسلاميين الذين كانوا ينافسون على الصدارة، خاصة بعد تحقيقهم لنجاحات انتخابية مهمة منذ سنة 2011”.

أما قناة “فرانس 24” الفرنسية، فقد أكدت أنه “من المرتقب أن يتراجع عدد مقاعد الأحزاب الكبرى في البرلمان المقبل بسبب نمط جديد لاحتساب الأصوات قياسا على مجموع المسجلين في القوائم الانتخابية، سواء شاركوا في الاقتراع أم لا؛ بينما ظل هذا الحساب يستند فقط على عدد المقترعين منذ أول انتخابات أجريت في المغرب العام 1960”.

وتحدث تلفزيون “بي بي سي” عن النتائج المعلن عنها بالقول: “مُني حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية بهزيمة كبرى في الانتخابات البرلمانية في المغرب، بعدما حصد 12 مقعدا فقط في مجلس النواب مقارنة بـ 125 مقعدا في آخر انتخابات عام 2016”.

صحيفة “القدس العربي” أوردت أن “حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل، الذي وصل إلى رئاسة الحكومة في سياق الربيع العربي 2011، سجل تراجعا مدويا؛ فقد انخفضت حصّته من 125 مقعدا في مجلس النواب المنتهية ولايته إلى 12 مقعدا فقط”.

وتابع المصدر الإعلامي نفسه: “يرتقب أن يعيّن الملك محمد السادس، خلال الأيام المقبلة، رئيس الحكومة من حزب التجمع يكلّف بتشكيل فريق حكومي جديد لخمسة أعوام، خلفا لسعد الدين العثماني”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى