في الواجهةمجتمع

إحتجاز وإغتصاب شابة يقود إلى توقيف شخصين ببرشيد

le patrice

السفير 24

عرضت عناصر الشرطة القضائية ببرشيد، صبيحة اليوم الثلاثاء 17 غشت 2021، على أنظار الوكيل العام للملك بسطات، شخصين في حالة إعتقال وشخص ثالث يعد إبن عم أحد المهاجرين بالديار الأوروبية في حالة سراح، للنظر في المنسوب إليهما والمتعلق بالإحتجاز والإغتصاب والسكر العلني والسرقة، الذي أمر بإيداعهم سجن عين علي مومن بسطات، في إنتظار محاكمتهم طبقا للقانون .

ووفق مصادر جريدة “السفير 24” الالكترونية، فتعود وقائع القضية للساعات الأولى من نهاية الأسبوع الماضي، حينما أشعرت عناصر الشرطة بمصلحة الديمومة، من طرف سيدة تصرح بأن إبنة خالتها محتجزة بشقة بمنازل عرصة الشاوية من طرف شخصين أحدهما مهاجر بالديار الأوروبية، والثاني يعمل حارسا ليليا .

وأضافت ذات المصادر، بأن دورية للشرطة إنتقلت في الحال إلى عين المكان بدلالة من السيدة المصرحة لكن بدون جدوى، وفي الصباح تقدمت شابة عمرها 25 سنة إلى مصلحة الديمومة تدعي بأنها كانت محتجزة بإحدى الشقق، ليتم الإنتقال معها إلى الشقة وتوقيف الشخصين المعنيين، كما تم حجز بعض القنينات من المشروبات الكحولية، وبعد الإستماع إليها في محضر رسمي صرحت بأنها تقطن بالحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، وبأنها تربطها علاقة بالشخص صاحب الشقة وهو مهاجر بالديار الأوروبية منذ مطلع السنة الجارية، فإتفقت معه على جلب إبنة خالتها لقضاء ليلة ماجنة معه رفقة صديقه الحارس الليلي، وهذا ما تم بالفعل فإصطحبت معها إبنة خالتها، التي تسلمت من الحارس الليلي مبلغ 250 درهم وغادرت الشقة على أساس عودتها بعد ساعة، لكنها أغلقت هاتفها ، الأمر الذي لم يستسغه خليلها وصديقه، فقاما بإحتجاز الشابة إلى حين قدوم إبنة خالتها .

وزادت المصادر نفسها، بأن الشخصين المعنيين قاما بإعطاء الشابة المحتجزة جرعات من المخدرات الصلبة الكوكايبن نتج عنه نزيف دموي من الأنف حسب تصريحها، وعرضاها للضرب والجرح بحيث تسلمت شهادة طبية تتبث مدة العجز في 21 يوما، كما تم عرض الصلح على الضحية من طرف شقيقة المهاجر مقابل مبلغ مالي، الأمر الذي جعل الضحية في حيرة من أمرها، ولم تعد ترد على مكالمات رئيس جمعية حقوقية بمدينة برشيد، الذي صاحبها يوم أمس الإثنين 16 غشت 2021، إلى المستشفى الإقليمي ببرشيد، فحصلت على الشهادة الطبية في إطار مؤازرتها حقوقيا .

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى