في الواجهةمجتمع

متسلحا بالمعرفة.. مجاز في القانون يخوض غمار انتخابات الغرفة الفلاحية

le patrice

السفير 24 – محمد فلاح

على بعد أيام قليلة يأتي موعد أول استحقاقات انتخابية تشهدها بلادنا في ظل موجة تفشي وباء كورونا، الذي فرض على المغرب، على غرار باقي دول العالم، وضعا صعبا يتطلب تضافر جهود جميع المغاربة كل من موقعه، وحسب ما يفرضه عليه الواجب..

في ظل هذه الأوضاع ستجري الانتخابات المهنية للغرف، وهي مؤسسات لا يختلف اثنان على أهميتها والدور الذي تلعبه في النهوض بالقطاعات الفلاحية والحرفية والتجارية والخدمية..

وفي هذا السياق برز اسم أحد الشباب الذي ترشح لخوض انتخابات الغرفة الفلاحية بجهة الدارالبيضاء سطات، وبالضبط ضمن الدائرة رقم 10 ضمن النفوذ الإداري لجماعتي المهارزة الساحل ولغديرة (البئر الجديد).

إنه الشاب “مصطفى بصير”، فلاح يحمل صفة مجاز في القانون، خَبِرَ دروب السياسة، بعد أن تسلح بالمعرفة والعلم، هو الذي تابع دراسته إلى أن نال شهادة البكالوريا، وبعدها شد الرحال صوب كلية الحقوق بالمحمدية التي تخرج منها مجازا في القانون تخصص القانون الخاص.

ورغم الشهادة والتكوين القانوني لم ينتظر الوظيفة، وإنما تمسك بحرفة الآباء، وقبلهم الأجداد، حين اختار أن يمارس الفلاحة إلى جانب مهام أخرى حملته ليكون فاعلا جمعويا، وكذا مستشارا جماعيا لولايتين متتاليتين بجماعة المهارزة الساحل الخاصعة لنفوذ عمالة اقليم الجديدة.

واليوم وباسم حزب التجمع الوطني للأحرار، الحزب الذي فتح آفاقا واعدة للفلاحة بالمغرب، وساند الفلاحين، وجعلهم أكثر ارتباطا بالأرض، اختار مصطفى بصير أن يترشح برمز الحمامة، حمامة السلام والأمن والأمان، والثقة في المستقبل، من أجل جيل أخضر يزرع ليحصد ويعمل ليغذي أبناء وطنه الحبيب المغرب..

ولأن هذا الشاب يعرف هموم الفلاحين ومشاكلهم، لأنه بكل بساطة واحد منهم، وقريب ممن يعانون، ويعيش ما يعيشون من مشاكل تفرضها أحوال المناخ وظروف الطبيعة، فإنه قرر أن يخوض تجربة الترشح لانتخابات الغرفة الفلاحية سنده في ذلك مصداقية اكتسبها، وهو عضو جماعي، في جماعة تضم العديد من الفلاحين، وكذا تمكنه من خاصية الإنصات لما يعانيه المواطنون بمنطقة البئر الجديد المدينة الفلاحية التاريخية وضواحيها، وما يطلبه الفلاحون من حاجيات.

ومن هذا المنطلق فإن مصطفى بصير، كشاب يمثل الجيل الجديد من الفلاحين، يقر بأن مشاكل عديدة يعيشها أصحاب هذا القطاع، ومنها ضعف التأطير الذي يتطلب انخراط مختلف فئات الفلاحين في تعاونيات تسهر على تكوينهم ودعمهم وإيجاد حلول للمشاكل الطارئة على هذا القطاع أو المتأصلة فيه.

ومن هذا القبيل فإن وضعية بعض الأراضي الفلاحية المرتبطة بالملكية العقارية تبقى من أولويات المشاكل التي يضعها في جدول برنامجه الانتخابي، آملا أن يكون التوفيق حليفه، لكي يترافع بخصوصها..

كما أن مشاكل مربي الدواجن التي خبرها واطلع عليها تبقى من الهواجس التي يسعى مع المربين لتجاوزها، لأن سوء التنظيم الذي يطبع هذا القطاع يؤثر كثيرا على المشتغلين فيه..

ولأن الفلاحة كسابة بطبعهم، ونادرا ما نجد مزارعا لا يربي الماشية، فإن البحث عن الدعم الدائم والمتواصل للعلف الذي تحتاجه الماشية بشكل متواصل، سيكون من خطط وأفكار هذا الشاب الباحث عن موطئ قدم له في غرفة الفلاحة، دفاعا عن القطاع الذي أحبه وانخرط في العمل به، منذ نعومة أظافره.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى