
السفير 24 – كريم اليزيد
كثر الحديث في الآونة الأخيرة في خضم الإستعدادات لخوض الإستحقاقات الإنتخابية بجماعة الشلالات ، حول ما أسماه أبناء المنطقة و العديد من الفعاليات السياسية و الجمعوية بهذه الجماعة بمعارك رد الشرف، و يقصد بذلك الشرف السياسي و الإنتخابي الذي سلب منهم في غفلة منهم و بسبب خيانة البعض منهم ، حسب ما جاء في تدوينات نشرت على حسابات خاصة و على مواقع التواصل الإجتماعي المهتمة بالشأن العام المحلي للشلالات .
و ذهبت العديد من تلك التدوينات إلى ضرورة إعتبار إنتخابات الغرفة الفلاحية التي ستجرى الجمعة 06 غشت 2021 معركة لرد الشرف السياسي و الإعتبار الإنتخابي بالشلالات و مؤشر لتحديد نتائج الإنتخابات الجماعية المقبلة بالشكل الذي يرجونه ، و ربط تحقيق ذلك حسب نفس التدوينات، بما أسموه تحلي أبناء المنطقة و فعالياتها بالرجولة و الشهامة و الصدق و حفظ أمانة و روح القبيلة.
و علمت جريدة “السفير 24” الإلكترونية من مصادر جد مطلعة على خبايا و كواليس الإستعدادات لأولى المعارك الإنتخابية بجماعة الشلالات ، بأن التوجه العام يسير فعلا في إتجاه تلاحم أبناء المنطقة لتشكيل جبهة إنتخابية موحدة و إتحادهم على كلمة واحدة و إلتفافهم حول قطب سياسي و إنتخابي واحد من أجل مواجهة ما ينعتونه بمافيا السياسة و رموز الفساد بالشلالات .
هذا و أكدت فعاليات سياسية و مدنية و مثقفون ، بأن قراءاتهم لواقع الحال و للتوجه العام الذي تشكل بفعل عدة عوامل و ترسبات إجتماعية و سياسية و تحت تأثير تداعيات إقتصادية و تنموية ، بأن الإستحقاقات المقبلة ، خاصة الإنتخابات الجماعية و التشريعية بجماعة الشلالات و عين حرودة ، ستتسم بالتصويت العقابي و التأديبي ، نظرا للتراجعات التي عرفتها المدة الإنتدابية المشرفة على النهاية و ما شهدته من هدر للزمن التنموي و وصول عدة ملفات إلى حد المسائلة و الأبحاث القضائية ، و كذا لما تستوجبه المرحلة من تغييرات و حاجتها لنخب و كفاءات جديدة من أجل تصحيح الوضع و إنجاح تنزيل محاور النموذج التنموي الجديد الذي تم تقديم تقريره العام الثلاثاء 25 ماي الماضي أمام أنظار جلالة الملك.



