
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
كما هو معروف فزراعة الشمندر السكري بالمغرب تنشط بمناطق معينة بكل من الغرب ، دلالة، تادلة بني ملال ، نظرا لأهمية الدوائر السقوية المتواجدة بها والسدود المائية المهمة التي تتزود منها، لكن مع الظروف المناخية التي سادت تلك المناطق خلال السنوات الأخيرة والمتمثلة في تراجع معدل التساقطات، وبالتالي تقلص الموارد المائية على مستوى الأحواض المائية، أصبح مزارعو الشمندر السكري يبحثون عن مناطق أخرى بالمغرب ينشطون بها .
ونظرا للتسيب الذي يشهده القطاع الفلاحي بإقليم برشيد، يتدارس هؤلاء المزارعون بتنسيق مع المستثمرين الفلاحين بالإقليم على تخصيص مئات الهكتارات بأراضي الجماعات القروية لزراعة الشمندر السكري، معولين على الموارد المائية التي توفرها الفرشة المائية المستنزفة أصلا من طرف مزارعي الجزر .
فكيف ستتعامل شرطة المياه ومنذوبية وزارة الفلاحة والسلطات مع هذا المستجد، هل سيتصدون لهذا اللوبي القوي أم سيستسلمون له ويصبح شبح العطش يهدد ساكنة إقليم برشيد، التي إستنزف مزارعو الجزر الفرشة المائية بمنطقتهم .



