في الواجهةمجتمع

مندوبية السجون ترد من جديد: “الريسوني يحاول تغليط الرأي العام”

le patrice

السفير  24 / شيماء العرعاري -صحافية متدربة

أصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الجمعة 18 يونيو الجاري ،بلاغا تنفي فيه خبر دخول الصحافي سليمان الريسوني في أي إضراب عن الطعام في سجنه ،بينما عائلته ودفاعه يؤكدان تدهور حالته الصحية بشكل يهدد حياته.

وأوضحت المندوبية العامة من خلال بلاغها ، أن الصحافي المعتقل في السجن المحلي عين السبع 1، بتهمتي الإغتصاب والإحتجاز “يسعى الى تغليط الرأي العام من خلال خوض إضراب مزعوم عن الطعام ،موضحة أن هذا الأخير بتبع في الواقع حمية غدائية”.

وأكد المصدر ذاته،أنه على عكس مزاعم خوض الريسوني إضرابا فعليا عن الطعام فإن هذا الأخير يتبع حمية غدائية ،إذ أنه عند إعلانه عن هذا الإضراب، تناول أغدية من قبيل العسل والتمور ،ومواد مقوية (سوبرادين)، مضيفة أنه تناول الحساء ،والعصير مرتين (في 22 و23 ماي 2021 تواليا).

وأفاد البلاغ أنه فور إدراكه أن تناول هذه الأغدية قد يشكل في حد ذاته إنهاء واضحا للإضراب المزعوم ،إمتنع عن تناولها مجددا.

وأشارت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الى أنه ،من خلال اتباع هذا النظام الغدائي بنصيحة من أولئك الذين يحثونه على عدم إعلان انتهاء إضرابه الزائف عن الطعام، فإنه يسعى الى تفادي الانعكاسات السلبية للإضراب الفعلي عن الطعام على حالته الصحية ،والحفاظ في الوقت ذاته على قصف إعلامي بلا هوادة لتغليط الرأي بايهامه أن سبب اعتقاله في السجن يحمل طابعا سياسيا، وليس متعلقا بالقانون العام، مسجلة أن التكتيك يهدف ، في نهاية المطاف ،الى الضغط على السلطة التقديرية قصد إطلاق سراحه.

وتساءل ذات المصدر، “وإلا كيف يمكن تفسير معطى أن المؤشرات الحيوية للمعتقل (نسبتا سكر الدم، وضغط الدم) التي تمت مراقبتها يوميا ،من قبل المصلحة الصحية للسجون ،ونتائج فحوصات الدم، التي استفاد منها (بتواريخ 31 ماي و8و15 يونيو الجاري)  كانت عادية في كل مرة ؟”.

المندوبية نفسها تابعت تسؤلاتها، وقالت: ” كيف وبعد إضراب مزعوم عن الطعام دام أكثر من 70 يوما، تمكن من قطع مسافة كاملة من زنزانته إلى مكتب المحامين، وتبادل الحديث مع محاميه لفترة كافية، وفي نفس الوقت يتظاهر بأن حالته الصحية لا تسمح له بحضور جلسة قضائية؟”.

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى