
السفير 24 – سعيد بلفاطمي
عرضت عناصر الدرك الملكي العاملة بالمركز القضائي للنواصر، التابع لسرية النواصر، صبيحة يوم أمس الأحد 9 ماي من العام الجاري، على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بمدينة الدار البيضاء، شخصين للنظر في المنسوب إليهما والمتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشذوذ الجنسي .
وإستنادا لمصادر جريدة “السفير 24” الإلكترونية، فتعود وقائع القضية إلى يوم الخميس الماضي، حينما تلقت مصالح الدرك الملكي بالنواصر لإخبارية من أحد المارة مفادها العثور على جثة رجل مدرجة في دمائها بدوار الصوامع بالمكانسة، الأمر الذي إستنفر رجال حرمو، بحيث إنتقل قائد السرية رفقة قائد المركز القضائي للنواصر وعناصرهم إلى عين المكان، وبعد القيام بالمعاينات الأولية والتحريات اللازمة تم تحديد هوية الضحية، ليتم الإنتقال إلى منزل زوجته وبعد إستفسارها عن أصدقائه المقربين، دلت المحققين عن صديق له، الذي جرى إستدعائه للبحث معه في القضية، بحيث حاول الإنكار في بادئ الأمر موهما المحققين بأن شخصا آخر يعد صديق الضحية هو من قام بقتله، لتتجند بذلك عدة دوريات دركية من المراكز الترابية التابعة لسرية النواصر، والتي عملت على توقيف الشخص الثاني في وقت وصف بالقياسي .
وأضافت ذات المصادر، بأنه خلال إخضاع الموقوفين للبحث التمهيدي، إعترف الموقوف الأول بكونه هو من قام بقتل غريمه بدافع الإنتقام منه، لكون الضحية سبق أن مارس على الجاني شذوذه الجنسي في وقت سابق، بعدما أعطاه مشروبا منوما، وبأنه قام يوم الأربعاء الماضي بكراء سيارة فطلب من الضحية مرافقته في جولة، وبعد وصولهم إلى مكان خلاء بالمكانسة أوقف سيارته ونزل منها بعدما أخرج سكينا من تحت ملابسه فوجه للضحية طعنة على مستوى العنق وعدة طعنات متفرقة في جسده، كما إنهال عليه بحجرة على مستوى الرأس، ثم قام برميه من داخل السيارة تاركا إياه مدرجا في دمائه وغادر المكان .
وزادت نفس المصادر، بأن التحريات الميدانية التي قام بها المحققون، قادت إلى العثور على هاتف الضحية وبعض ملابسه بمكان في مدينة بوسكورة دلهم عليه الجاني، كما تم حجز أداة الجريمة، ليتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى إستئنافية البيضاء .



