
السفير 24
لازال ضحايا المدعو ابراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو الوهمية، يتوافدون على المستشفى الذي يرقد فيه المجرم غالي ببلدة لوغرونيو نواحي سرقسطة، من أجل تسليط الضوء أكثر على المهزلة التي تورطت فيها الحكومة الإسبانية، بالسماح لشخص متابع من طرف القضاء الإسباني بارتكاب انتهاكات وعمليات تعذيب في حق مئات الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف، بدخول البلاد بطريقة سرية وباستعمال هوية مزورة.
وحمل ضحايا الجلاد غالي لافتات يفضحون فيها نفاق الحكومة الإسبانية، ويطالبون بتطبيق القانون، وإصدار أمر اعتقال في حقه، قصد محاكمته على الجرائم التي تورط فيها.
وكانت الاستخبارات المغربية قد تمكنت من الحصول على معلومات دقيقة، تفيد نقل إبراهيم غالي عبر طائرة جزائرية خاصة إلى بلدة لوغرونيو، من أجل العلاج من تداعيات إصابته بفيروس كورونا، كما كشفت أيضا عن الاسم الذي حمله جواز السفر الجزائري المزيف الذي استعمله زعيم الجبهة الوهمية ابراهيم عند دخوله التراب الإسباني، بتواطؤ مع حكومة مدريد، وهو الذي أثار غضب الرباط.



