السفير 24 – محمد تكناوي
أكدت وكالة الأنباء الاسبانية “إيفي” نقلا عن مصادر دبلوماسية، ان الإنفصالي ابراهيم غالي توجه إلى إسبانيا يوم الخميس 22 ابريل الجاري، للاستشفاء بهوية جزائرية مزيفة.
وأضاف المصدر ذاته، أن مسؤول بالخارجية الإسبانية، أكد وصول زعيم البوليساريو المطلوب لدى القضاء الإسباني بتهم جنائية ثقيلة، إلى إسبانيا قادماً من الجزائر على متن طائرة خاصة، بعدما قبلت السلطات طلب الجزائر.
وأشارت الوكالة ” آيفي” إلى أن ألمانيا التي كانت الوجهة المفضلة للجزائر لإستضافة عناصر البوليساريو، رفضت طلب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لتفادي غضب المملكة المغربية ، سيما وان العلاقات بين البلدين لا زالت تعرف جموداً منذ أسابيع.
و أضاف ذات المصدر إن رفض ألمانيا، دفع الجزائر إلى التفاوض مع إسبانيا، حيث تدخل الرئيس الجزائري لدى رئيس الحكومة الإسبانية “بيدرو سانشيز” لإستقبال غالي وتقديم ضمانات عدم متابعته أو إعتقاله فوق التراب الإسباني تبعاً لمذكرة قضائية إسبانية بتوقيفه.
و فور انتشار خبر استقبال إسبانيا لزعيم الإنفصاليين، تعالت الأصوات المطالبة باعتقاله بالمستشفى وتقديمه للمحاكمة، باعتباره موضوع مذكرة بحث دولية، بسبب تهم موجهة إليه من طرف المحكمة المختصة في جرائم التعذيب والاغتصال والاعتقال القصري والخطف، ترتبط بالعديد من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان.
وفي هذا السياق، راسل المحامي المغربي “هلال تاركو الحليمي” الشرطة القضائية الإسبانية، قصد إتخاذ المتعين في توقيف زعيم البوليساريو المتهم بجرائم ضد الإنسانية والتعذيب والتورط في تنظيمات إرهابية.
كما وجهت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان رسالة كتابية اتخذت صبغة مستعجلة إلى وكيل محكمة مدريد، لوتشيانو روش نادال، وذلك طمعا في التحقيق معه في الدعوى القضائية الموضوعة ضده بالديار الإسبانية في علاقة بالجرائم والإنتهاكات الجسيمة في حق عدد من الأشخاص في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي.
وطالبت الجمعية ذاتها بضرورة التعجيل بإصدار مذكرة توقيف في حق إبراهيم غالي على خلفية هذه القضية بعد أن دخل الأراضي الإسبانية أول أمس اط في حالة حرجة قبل أن يتم نقله إلى قسم المستعجلات بإحدى المستشفيات بالقرب من مدينة سرقسطة الإسبانية، حسب تقارير صحفية.



