في الواجهةمجتمع

نقابة في البنك الشعبي بالدار البيضاء تعبر عن قلقها لما تتعرض له الشغيلة

le patrice

السفير 24 أميمة لكنوش صحفية متدربة

أعرب المكتب الجهوي لنقابة البنك الشعبي لجهة الدار البيضاء  سطات المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن قلقه لما تتعرض له شغيلة البنك الشعبي لما أسماه اجهاز على حقوققها وحقوقها ومكتسباتها.

واستنكر المكتب الجهوي لنقابة البنك الشعبي لجهة الدار البيضاء سطات في بيان أصدره يوم الإثنين 29 مارس الماضي، لما وصفه “بالسبات العميق للنقابة الأكثر تمثيلية بعد استفادة أعضاءها من جميع الامتيازات، مضيفا أن هذه الامتيازات لم تقتصر فقط على المدراء الذين كانوا أعضاء، بل امتدت إلى تشغيل أبنائهم وزوجاتهم في مواقع جالية للتعويضات”.

وقال البيان ذاته، “أن المكتب النقابي كان له دور في إثارة ما أسماه المجزرة التنقيطية التي تعرضت لها شغيلة شبكة الدارالبيضاء والمصالح المركزية، وكذلك المعايير التي تعتمد في الترقية، من خلال رسالة موجهة للمدير العام والتي قال البيان أنها لم تجد أي تفاعل معها، وأن ما يقع اليوم هي آثار ناجمة عن ما تم التطرق له الرسالة”.

كما شجب المكتب النقابي، “بما وصفه مؤامرة تحاك ضد شغيلة البنك الشعبي، عن طريق نهج لما أسماه بسياسة الجحود وعدم تقدير الكفاءات وقتل روح التحفيز”.

وتابع المكتب في الجهوي، “أنه وفي الوقت الذي كانت الشغيلة تمني النفس بمكافأة نظير المجهودات التي بذلتها طيلة سنة استثنائية وفي ظرفية صعبة جراء انتشار فيروس كورونا، تفاجئت بالسلوك الذي وصفته بالشارد للإدارة التي حرمت الشغيلة من منحة الأداء بل وقطعت أيضا منحة القفة خاصة أن شهر رمضان على الأبواب”، يضيف البيان.

وفي السياق ذاته، يندد المكتب الجهوي للنقابة التمييز والغموض  الممنهج في توزيع المنحة وتأخير صرفها لفائدة شغيلة المصالح المركزية، واقتطاع منحة القفة، كما يستنكر أيضا المكتب النقابي فشل منظومة التنقيط جملة وتفصيلا حيث وصفها بالمجحفة وغير العادلة.  

وتابع البلاغ أنه ولكل هذه الأسباب فإن المكتب النقابي “يستنكر التمييز والغموض الممنهج في توزيع المنحة وتأخير صرفها لفائدة شغيلة المصالح المركزية، واقتطاع منحة القفة، كما شجب المكتب النقابي فشل منظومة التنقيط جملة وتفصيلا حيث وصفها بالمجحفة وغير العادلة”.

كما عبر المكتب النقابي، عن رفضه لسياسة الكيل بمكيالين التي قال أنها السياسة التي ينهجها بعض مسؤوليي قطب الموارد البشرية على صعيد البنك الشعبي المركزي، مشيرين في البيان ذاته أن هناك غيابا للتسيير والتدبير المعقلنين، في ظل كثرة المدراء.

ومن جهة أخرى، ” احتج المكتب النقابي لما وصفه بالتقهقر المقصود للمكتسبات الإجتماعية وإقبار بورصة الشغل، يضيف البيان

وجدد أعضاء المكتب النقابي دعوتهم، إلى جميع ما أسماهم بالأحرار والشرفاء داخل المؤسسة إلى التعبئة الشاملة، والاستعداد لفرض جميع الأشكال النضالية، والتصعيد إلى تنظيم وقفات احتجاجية في حالة غياب التفاعل مع هذه البيانات وفي حالة غياب الحوار. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى